الاخبار السياسية

نيبينزيا :مجلس الأمن هو الجهة المخولة بتحديد المسؤولين عن استخدام الكيميائي بسوريا

12.06.2018 | 10:40

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، ان مجلس الأمن الدولي هو الجهة الوحيدة المخولة بتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.

ونقلت وسائل اعلام عن المندوب الروسي قوله، يوم الاحد، عقب اجتماع لمجلس الأمن ، ان الجهة المخولة بتحديد المسؤولين عن استخدام الكيميائي، هو "مجلس الأمن، ولا يحق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أو لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية القيام بذلك".

واعتبر المندوب الروسي ان تفويض منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" قد "يمثل تطورا خطرا للغاية ويشكل تبعات سلبية خطيرة على العملية السياسية في سوريا".

 ويأتي ذلك وسط اتهامات دولية ومصادر معارضة للنظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية في عدة مناطق ومنها في مدينة بالغوطة الشرقية يوم 7 نيسان، الامر الذي نفاه النظام.

ودخل فريق تابع لمنظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" مدينة دوما في 21 نيسان الماضي ، وزار احد المواقع، لجمع عينات على صلة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية في 7 من الشهر ذاته لتحليلها .

وكان مجلس الامن اجتمع عدة مرات خلال الفترة الماضية بشأن سوريا، وسط مواجهة بين روسيا والقوى الغربية حول هجوم كيماوي مزعوم في مدينة دوما، دفع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى شن ضربات جوية في سوريا.

وأخفق مجلس الأمن مؤخراً في إقرار مقترحات أمريكية وروسية متنافسة لإجراء تحقيقات جديدة في هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا.

ووافقت سوريا في 2013 على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية، في إطار اتفاق توسطت روسيا والولايات المتحدة لإبرامه، لكن عاودت اتهامات دولية وجهات معارضة سورية للنظام السوري باستخدام الكيماوي خلال هجماته في عدة مناطق خاضعة تحت سيطرة المعارضة, الأمر الذي تنفيه السلطات السورية.

سيريانيوز


TAG:

التحالف الدولي يستعد للمرحلة النهائية من تصفية "داعش" في سوريا

أعلن ممثل الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك، يوم الجمعة، ان الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لإطلاق المرحلة الأخيرة من العملية العسكرية للقضاء على ماتبقى من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.

مساعدات بريطانية جديدة لحماية المعرضين لخطر الهجمات في شمال غرب سوريا

أعربت بريطانيا عن "القلق" من العمليات العسكرية للنظام السوري وداعميه ضد المدنيين في ادلب والمناطق المجاورة، مشيرة الى مساعدات جديدة ستقدمها لحماية الملايين المعرضين لخطر الضربات الجوية القاتلة في شمال غرب سوريا.