الأخبار المحلية
تواصل التحضيرات لإخراج دفعة رابعة من مسلحي ريفي حمص وحماه
تتواصل، يوم السبت، التحضيرات لإخراج دفعة رابعة من المسلحين مع عائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، باتجاه الشمال السوري.
وذكرت وكالة الانباء (سانا) أنه " تم دخول عدد من الحافلات من طريق حمص-تلبيسة إلى الرستن لإخراج الدفعة الرابعة من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى شمال سوريا".
من جهتها، اعلنت قناة (الاخبارية) السورية ان "عملية الخروج المسلحين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ستتم من جهتي الرستن والكافات".
واشارت الى "دخول 50 حافلة عبر معبر الكافات بريف حماه الجنوبي الشرقي الذي تم فتحه حديثا لنقل المسلحين إلى الشمال السوري".
فيما تحدث مصادر مؤيدة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، عن دخول حوالي 125حافلة عبر معبر الرملية جنوب غرب مدينة السلمية لإخراج مسلحي ريف حماة الجنوبي وعوائلهم باتجاه شمالي سوريا.
وتم، أمس الجمعة، اخراج حافلة تقل الدفعة الثالثة من المسلحين مع عائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى شمال سوريا.
وبدأ تنفيذ الاتفاق الخاص بريفي حمص وحماه، الخميس قبل الماضي، حيث دخلت الشرطة العسكرية الروسية المنطقة، كما سلمت بعض الفصائل المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، في إطار الاتفاق الذي أبرم بين الجيش والمسلحين برعاية روسية.
وأكد فصيلا "جيش العزة" و"جبهة تحرير سوريا" ، تمسكهما بـ "القتال" ورفضهما العرض الروسي، كما رفضت "هيئة تحرير الشام" العرض الروسي في وقت سابق ، وأعلنت رفع الجاهزية لـ "القتال".
وكانت البلدات الواقعة في ريف حمص تقع تحت سيطرة عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم "جبهة النصرة".
سيريانيوز
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
الشرع وماكرون يبحثان تعزيز التعاون الامن والتصعيد في المنطقة
الشرع يلتقي مسؤولين أمميين ويبحث معهما الظروف الإنسانية في سوريا
اعتصام اصحاب التكاسي العمومية في دمشق اعتراضاَ على تطبيقات التوصيل
سوريا ترفض المساس بأمن البعثات الدبلوماسية والاساءة لرموز الدول
مقتل عنصرين من الدفاع واصابة اخرين أثناء إزالة مخلفات حربية بريف ادلب
الامارات تدين محاولة الاعتداء على مقر بعثتها في دمشق والإساءة لرموزها الوطنية
الشيباني يبحث مع نظيره الأردني في عمان قضايا مشتركة والعلاقات بين البلدين


