الاخبار السياسية

موسكو: شويغو يبحث مع الأسد التعاون العسكري والتقني بايعاز من بوتين

12.09.2017 | 20:25

أعلنت وزارة الدفاع الروسية, يوم الثلاثاء, أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تباحث مع الرئيس بشار الأسد التعاون العسكري والتقني بين روسيا وسوريا.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته وكالة (سبوتنيك) الروسية, أنه "بإيعاز من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام وزير الدفاع جنرال الجيش سيرغي شويغو بزيارة عمل إلى دمشق أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس بشار الأسد".

 وتابعت الوزارة في بيانها، أن "شويغو بحث خلال لقائه الأسد موضوع استقرار الوضع في سوريا، وعمل مناطق خفض التصعيد وتقديم المساعدات للسكان".

وكانت الدول الضامنة اتفقت في أيار الماضي, من حيث المبدأ على إقامة 4 مناطق لتخفيف التوتر في سوريا في إدلب، والغوطة الشرقية بريف دمشق، وحمص، وفي جنوب سوريا, وحتى الآن اكتملت عملية تشكيل المناطق الثلاث في ريفي القنيطرة ودرعا، وفي الغوطة الشرقية، وفي حمص.

وأعلنت الوزارة أن وزير الدفاع الروسي، بحث مع الأسد، خلال الزيارة إلى سوريا، التعاون العسكري والعسكري-التقني بين موسكو ودمشق.

وتابع البيان "جرى خلال اللقاء بحث المسائل الملحة للتعاون العسكري والعسكري-التقني في سياق العمليات الناجحة للقوات الحكومية السورية بدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية لإتمام القضاء على تنظيم داعش".

وسبق أن تحدثت الأركان الروسية في آب الماضي عن تغييرات جذرية حدثت في سوريا في الآونة الأخيرة, و نجاحات وألحقت هزيمة كبيرة بمجموعة "داعش" في عدة مناطق ، وتحرير محافظة حلب بشكل كامل من الإرهابيين".

وتعد روسيا من أكثر الدول الداعمة لسوريا, حيث تقدم دعماً جوياً للجيش النظامي ما ساهم في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح الأخير, كما تعتبر الدولة الضامنة  لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول.

سيريانيوز


الأمم المتحدة: المحاصرون بالغوطة يأكلون النفايات وحالات إغماء بسبب الجوع

سلطت الأمم المتحدة الضوء على الوضع الإنساني المتدهور الذي يعاني منه المدنيين في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق, مشيرة إلى أن المحاصرين بالمنطقة يأكلون من النفايات, فضلا عن وقوع كثير من حالات الإغماء بسبب الجوع.

بريطانيا: الفيتو الروسي المتكرر يمنح النظام السوري الضوء الأخضر لارتكاب انتهاكات

دانت السلطات البريطانية استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) عدة مرات ضد مشاريع قرارات تخص سوريا في مجلس الامن, معتبرة ان لجوئها لهذه الاعمال يعطي "الضوء الاخضر للنظام السوري لارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق السوريين".