الاخبار السياسية

صحيفة: "الهيئة العليا" للمفاوضات ستشارك في لقاء استانا

10.01.2017 | 19:48

تعقد "الهيئة العليا" للمفاوضات المعارضة اجتماعاً يوم الثلاثاء، في الرياض من أجل بحث إمكانية المشاركة في محادثات استانا المزمع عقدها قبل نهاية الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر في الهيئة دون ان تسمها قولها، ان "المعارضة تتجه لقبول المشاركة في الأستانة على قاعدة رحيل الأسد عن السلطة وفق مقررات جنيف1 والبدء بتشكيل هيئة حكم انتقالي بكامل الصلاحيات".

وكانت "هيئة التفاوض" المعارضة اعلنت يوم الاثنين أنها لم تتخذ بعد قراراَ حول مشاركتها في مفاوضات استانة. في الوقت الذي قال فيه الرئيس بشار الأسد إن حكومته مستعدة "للتفاوض حول كل شيء" في محادثات السلام المقترحة في كازاخستان، بما في ذلك منصبه كرئيس.

وتابعت المصادر ان "الهيئة تعتبر الطرف الوحيد المؤهل للتفاوض مع النظام بتفويض من الفصائل المقاتلة على الأرض وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوقيع عليه الشهر الماضي في أنقرة".

ومن المقرر ان تعقد مفاوضات استانة المزمعة في منتصف كانون الثاني, بحيث سيمثل وفد المعارضة كل القوى الموجودة على الارض باستثناء تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش", بحسب ما أعلنته موسكو, حيث أبدت كازاخستان استعدادها استضافة المفاوضات السورية في العاصمة آستانا, لكنها اشترطت التزام جميع الأطراف باتفاق الهدنة مقابل إجراء المفاوضات.

ورجحت المصادر تأجيل انعقاد المؤتمر نهاية الشهر الجاري في ضوء المعارك التي تجري في بردى، متوقعا أن تطلب المعارضة من روسيا وقف المعارك في بردى قبل الدخول في أية مفاوضات مع النظام.

وتشهد منطقة وادي بردى اشتباكات, منذ أكثر من أسبوعين, بين الفصائل المسلحة والجيش النظامي الى جانب تكثيف القصف من قبل الأخير على المنطقة, حيث تتهم المعارضة النظامي  بخرق مستمر للهدنة التي أعلن عنها مؤخرا بوساطة روسية تركية, في حين تشير مصادر موالية إلى أن الجيش يستهدف عناصر من "النصرة" الغير مشمولين بالهدنة.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

الحكومة تناقش مشروعين يتعلقان باحداث المؤسسة السورية للحبوب وغرف التجارة

ناقش مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية يوم الثلاثاء, مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم المؤسسة السورية للحبوب تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك...

احتجاجات في لبنان ضد اليد العاملة السورية.. ووزارة العمل اللبنانية ترد

ازدادات, في الأسابيع الاخيرة, حركة الاحتجاج في عدة مناطق بلبنان, ضد ارتفاع نسبة البطالة وتوظيف المؤسسات التجارية والمطاعم في لبنان لليد العاملة السورية على حساب المحلية, وتردي الأوضاع الاقتصادية, ما حدا بوزارة  العمل اللبنانية إلى الرد على ذلك.