أخبار الرياضة

تشلسي يسقط اتلتيكو مدريد بعقر داره وفوز ثمين لروما بدوري الابطال

روما

27.09.2017 | 23:37

اعتلى تشلسي الانكيزي الصدارة بفوز ثمين 2-1 على مضيفه اتلتيكو مدريد، فيما أفسد روما الإيطالي فرحة جماهير العاصمة الأذرية باكو باستضافة أول مباراة في تاريخها في دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا، بعد عودته بنقاط الفوز أمام مضيفه قره باخ 2-1، الأربعاء في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة.

وعلى ملعبه فسينتي كالديرون افتتح اتلتيكو التسجيل عير مهاجمه الفرنسي انطوان غريزمان من ركلة جزاء في الدقيقة 40، إلا ان تشلسي رد بهدفين بالشوط الثاني عبر الاسباني ألفارو موراتا (60) والبلجيكي الشاب ميشي باتشواي (90).

وكانت الجولة الأولى شهدت سقوط قره باخ أمام تشيلسي بطل انكلترا صفر-6 وتعادل روما وأتلتيكو مدريد الإسباني سلباً، فتصدر روما الترتيب مؤقتاً بانتظار مباراة أتلتيكو مع تشلسي التي تقام في وقت لاحق.

وحقق روما فوزه الأول في دوري الأبطال في ثماني مباريات في دور المجموعات، فيما خسر قره باخ للمرة الثانية فقط في 10 مباريات أوروبية على أرضه.

على الملعب الأولمبي في باكو، أراح مدرب روما أوزيبيو دي فرانشيسكو لاعبي وسطه دانييلي دي روسي وأليساندرو فلورنتسي والهولندي كيفن ستروتمان في بداية المباراة.

برغم ذلك، افتتح روما، وصيف الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التسجيل عن طريق مدافعه اليوناني كوستاس مانولاس بكرة رأسية من مسافة قريبة، إثر ركنية وتشتيتة خاطئة من الحارس البوسني إبراهيم شيهيتش تبعها تمريرة حاسمة من لورنتسو بيليغريني (7).

ولم يتأخر المهاجم البوسني إدين دجيكو بمضاعفة الأرقام، إذ روض الكرة بذكاء داخل المنطقة وسددها في سقف المرمى بعد مجهود من ستيفان الشعراوي (15).

وقلص قره باخ، القادم من منطقة دمرتها الحرب في البلد القوقازي الصغير، النتيجة عن طريق البرازيلي هنريكي بترويضة وتسديدة قوية في شباك مواطنه اليسون بعد تمريرة من الجنوب إفريقي دينو ندلوفو (29). وهذا الهدف الأول لقره باخ في دور المجموعات في دوري الأبطال، على وقع أهازيج الجماهير.

سيريانيوز

القمامة تتكدس في مناطق بريف دمشق.. والجهات المسؤولة تعزيها لنقص العمالة 

تتفشى مظاهر انتشار القمامة في مناطق عديدة بريف دمشق كجرمانا وقدسيا, حيث تتكدس القمامة في الحاويات وحولها وعلى الارصفة مما ادى الى انبعاث الروائح النتنة ووجود الحشرات, فيما تعاني الجهات المسؤولة عن هذا الامر من نقص العمالة.