الاخبار السياسية

لافروف: نتوقع من واشنطن تقديم توضيحات بشان ظهور مسلحين في منطقة التنف

12.10.2017 | 17:43

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, يوم الخميس, إن "الجانب الروسي يتوقع من واشنطن تقديم توضيحات عبر قنوات عسكرية بشأن ظهور مسلحين في منطقة التنف الخاضعة لسيطرة الأمريكيين".

واضاف لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو، إنه "بحث هذا الموضوع مؤخرا مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، الذي أكد له أن هدف واشنطن الوحيد في سوريا يتمثل في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي".

وأكد الوزير الروسي، "نطرح هذه الأسئلة بانتظام عبر قنوات موجودة بين العسكريين، وهي أهم قنوات لتوضيح أي شكوك أو أي شبهات"، مشيرا إلى أن "أشياء غريبة" تحدث في محيط التنف التي يظهر منها فجأة الدواعش بأعداد كبيرة".

 وأضاف لافروف "يحدث الشيء ذاته عند الحدود السورية العراقية، حيث يتدفق مسلحو "داعش" من العراق".

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق الخميس إلى أن القوات الحكومية السورية تكافح إرهابيي "داعش"، بدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية، في محافظة دير الزور وكذلك المسلحين الذين يظهرون بمنطقة التنف، مضيفة أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يمنع القوات الحكومية من التقدم وكذلك يعيق إيصال مساعدات إنسانية إلى المحتاجين في المنطقة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن الجانب الأمريكي لم يقدم حتى الآن أي تفسير عن تساؤلاتها بخصوص تسلل مسلحي "داعش" من نقطة مراقبة أمريكية قرب قاعدة التنف، التي ينتشر فيها جنود أمريكيون.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشنكوف، إن الجانب الروسي قد نبه الجانب الأمريكي إلى أن قاعدة التنف التي نشرتها الولايات المتحدة على الحدود السورية الأردنية بصورة غير شرعية، تحولت إلى "ثقب أسود".

 

سيريانيوز



TAG:

الجيش النظامي يحقق تقدم في زريقية بالغوطة الشرقية .. وعشرات القتلى والجرحى جراء القصف

واصلت قوات الجيش النظامي, يوم الثلاثاء, عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق محققةً تقدماً جديداً في محور زريقية بمحيط بلدة النشابية, في حين أدت عمليات القصف إلى مقتل وجرح العشرات في قرى وبلدات غوطة دمشق.

الخارجية: بعض مسؤولي الغرب شركاء في جرائم الإرهاب وينكرون حق سوريا بالدفاع عن مواطنيها

قالت وزارة الخارجية والمغتربين, الثلاثاء, أن بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها ولا سيما أنهم ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب .