الأخبار المحلية

القيادة العامة للجيش: إعادة الأمن إلى 65 بلدة وقرية في ريفي حمص و حماه

16.05.2018 | 15:34

 أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة يوم الأربعاء، إعادة الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية بعد إرغام التنظيمات المسلحة على تسليم أسلحتها والخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

 وذكرت القيادة العامة للجيش، في بيان نشرته وكالة (سانا) أن "قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة أكملت تطهير 1200 كم مربع من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وأعادت الأمن إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات المسلحة، التي أرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة بما في ذلك الدبابات وعربات الشيلكا وبي أم بي والراجمات والصواريخ المتنوعة ومدافع الهاون والرشاشات وغير ذلك من سلاح وعتاد".

 وأشارت القيادة إلى أن "أهمية هذا الإنجاز تتجسد باقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى التي تشكل عقدة مرور تمثل شرايين للمحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية إضافة إلى تحرير سدي الرستن والحولة وإنهاء تهديد المسلحين للمنشآت الحساسة والاستراتيجية كمحطة الزارة لتوليد الكهرباء ومصفاة حمص ومعمل الإسمنت في الرستن وفتح الأوتستراد الدولي بين حمص وحماة الذي يصل جنوب سورية بوسطها وشمالها وإنهاء تهديدهم لطريق حمص-السلمية  -حلب".

 تم مساء يوم الثلاثاء 73 حافلة وعلى متنها دفعة جديدة من المسلحين وعائلاتهم من منطقتي الحولة وتلبيسة إلى إدلب في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهاب.

كما تم وتم الاثنين  إخراج 122 حافلة تقل مئات المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ونقلها إلى شمال سورية.

وبدأ تنفيذ الاتفاق الخاص بريفي حمص وحماه، منذ نحو اسبوعين، حيث دخلت الشرطة العسكرية الروسية المنطقة، كما سلمت بعض الفصائل المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، في إطار الاتفاق الذي أبرم بين الجيش والمسلحين برعاية روسية.
 

ويشار إلى أنه تسيطر على البلدات الواقعة في ريفي حمص و حماه عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم "جبهة النصرة".

 سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

"مراسلون بلا حدود" تناشد لحماية عشرات الصحفيين المحاصرين في جنوب سوريا

دعت منظمة "مراسلون بلا حدود"، الأمم المتحدة والدول المعنية إلى التدخل من اجل حماية عشرات الصحفيين المحاصرين في جنوب سوريا، بسبب المخاطر الناجمة عن العمليات العسكرية التي تشن في المنطقة، محذرة من إمكانية تعرضهم للخطر ولأعمال "انتقامية"، على اعتبار أنهم "محسوبين على المعارضة".