أخبار العالم

تركيا: مقتل شخصين في تفجير سيارة ملغومة في مدينة إزمير

ازمير

05.01.2017 | 23:11

 

افادت قوات الامن التركية يوم الخميس، أن شرطيا وموظفا بمحكمة قتلا في انفجار سيارة ملغومة في مدينة إزمير، فيما اعلنت الشرطة انها قتلت مهاجمين اثنين وتبحث عن ثالث.

ونقلت وكالة الاناضول عن والي إزمير، أرول أي يلدز قوله ان الانفجار أدى إلى مقتل شرطي وموظف في القصر العدلي، وإصابة 3 أفراد من الشرطة و4 مدنيين آخرين بجروح. وفق المعلومات الأولية.

ويأتي هذا الانفجار عقب الهجوم الذي وقع في إسطنبول ليلة رأس السنة، وأودى بحياة 39 شخصا .

واوضح والي ازمير ان "الشرطة أرادت توقيف سيارة مفخخة كانت تحاول الاقتراب من مبنى القصر العدلي في قضاء بايرقلي، إلا أن الإرهابيين نزلوا من السيارة وحاولوا الفرار، ووقع في هذه الأثناء انفجار في السيارة".

واضاف  أن "اشتباكات وقعت بين الشرطة والإرهابيين، أسفرت عن مقتل اثنين من الأخيرين"، موضحا أن "قوات الأمن اشتبهت في سيارة ثانية يعتقد أنها تابعة للإرهابيين، وقامت إثر ذلك بتفجيرها بشكل محكم، لتجنب أية مخاطر محتملة قد تنجم عنها".

واشار إلى أن "قوات الأمن عثرت بجانب الإرهابيين القتيلين، على سلاحين من نوع كلاشينكوف، وقاذف آر بي جي 7، مع 8 مقذوفات، إلى جانب 8 قنابل يدوية"، مشيرا في الوقت نفسه أن "المؤشرات الأولية تدل على أن منظمة(بي كا كا) الإرهابية، تقف وراء الهجوم الإرهابي".

وشهدت مناطق عدة في تركيا الآونة الأخيرة حوادث اطلاق نار و انفجارات, بعضها استهدفت مقرات أمنية, أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

يشار إلى أن أزمير، ثالث أكبر مدينة تركية بعد إسطنبول وأنقرة، وكانت بعيدة عن تصاعد أعمال العنف في البلاد منذ منتصف 2015 .

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

مع تصاعد وتيرة القصف الجوي والمدفعي.. الجيش النظامي يتقدم في جنوب دمشق

تمكن الجيش النظامي، الجمعة، من تحقيق تقدم على أحد محاور حي التضامن بجنوب دمشق التي يسيطر عليها تنظيمي "جبهة النصرة" و "داعش"  المدرجين على قائمة الإرهاب ، بالتزامن مع تصعيد الطيران الحربي و المدفعية القصف على مواقع و تحصينات المسلحين.

مقتل وجرح العشرات من الجيش النظامي بهجوم لـ "النصرة" في ريف اللاذقية

أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة، يوم الجمعة، أن مسلحي تنظيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) سابقاً شنّوا هجوماً مباغتاً على أحد محاور الجيش النظامي في ريف اللاذقية الشمالي ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر الجيش.