الأخبار المحلية
النظامي يواصل عملياته العسكرية بريف حماه الشمالي ويفك حصار محردة

واصل الجيش النظامي تقدمه في ريف حماه الشمالي, حيث استعاد السيطرة على مساحات جديدة, كما تمكن من كسر الطوق الذي فرضته فصائل المعارضة المسلحة على مدينة محردة.
وذكرت مصادر مؤيدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان الجيش النظامي تمكن بمؤازرة الطيران الحربي، من استعادة بلدة شيزر، وتقدم بمساعدة القوى الرديفة ليحرر المساكن الريفية في كفر الطون .
وبدأت وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة بعد تمهيد ناري لسلاحي الجو والمدفعية، عملية باتجاه سوبين بين محردة وحماة، ليتمكن الجيش من كسر الطوق الذي فرضه الإرهابيون على مدينة محردة وفتحَ شريان ريف محردة الشمالي والشمالي الغربي, وفقا للمصادر.
وتحدثت مصادر اخرى ان مدينة محردة آمنة 100% تحت سيطرة الجيش النظامي.
من جهتها, نقلت وكالة الانباء (سانا) عن مصدر عسكري , لم تسمه قوله ان " سلاح الجو دمر عشرات الاليات بينها دبابات ومدرعات لإرهابيي تنظيمي "داعش" و "جبهة النصرة "في عقيربات وجنوب كل من طيبة الإمام وحلفايا واللطامنة وتل هواش وشمال صوران وتل عثمان و مورك بريف حماة."
وكانت المعارضة وسعت من نطاق سيطرتها, في الايام الماضية, على عدة قرى وبلدات بريف حماه الشمالي, كما سيطرت على اجزاء واسعة من أتستراد محردة السقيلبية .
ويواصل الجيش النظامي عملياته العسكرية في ريف حماه الشمالي, حيث تمكن السبت من استعادة السيطرة على بلدة كوكب, بعد معارك مع فصائل مسلحة, كما بدأ عملية لاستعادة تل الصخر وحاجز أبو عبيدة الإستراتيجي بريف محردة.
وجاءت العمليات العسكرية للنظامي ردا على الهجوم الذي بدأته المعارضة المسلحة منذ ايام, والتي تمكنت من خلالها من السيطرة على عدة مناطق .
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
