مساهمات القراء - فشة خلق

الطريق إلى الله لا يحتاج (فيزا) ؟!!! ... بقلم : سالي اسلامبولي

07.12.2015 | 01:31

يا من تركضون خلف السفارات طالبين اللجوء ...
يامن تركضون خلف المهربين طالبين الهرب ...
يا من تركضون خلف اوروبا طالبين الآمان ...

يا من تركضون خلف نزواتكم طالبين الحياة ...
يا من تركضون خلف الخليج طالبين الأموال ...
يا من تركضون خلف من سينتشلكم ليعطيكم الأمان ؟! والنقود ؟! والحياة ؟! ورغباتكم ؟! ومستقبلكم ؟!


اعلموا أنه من يومين هناك بشر من قومكم ذاته ((سوريين )) طلبوا مثل مطالبكم ((اوروبا )) وكانت نهايتهم الموت في شاحنة للدواجن ؟!!
وإن سألتني أين سأخبرك في طريقكم ذاتها التي لجأتم انتم اليها ( هم فقط سبعون من أرواح البشر وهو عدد لايُذكر ؟ّ!!! في النمسا !!! )
مع نفس الملائكة التي تعيش معهم الآن !!! وتدافع عنهم والذين استقبلوك بالورود ؟!!!
في ذات الجنة التي تقطنها !!! والتي لم تُهان بينهم ولا قيد أنملة ؟!!


ولكنهم لم يحتاجوا كل الأوراق الثبوتية التي أخذتها معك وكل الأصول التي ترجمتها وصدقتها ببساطة طريقهم إلى جنة الله
ليس إلى جنة اوروبا لا يحتاج أوراق ثبوتية ؟!! الطريق إلى الله لا يحتاج ( فيزا ) ؟!!
يحتاجون فقط الموت والله سيستقبلهم فهو أرحم بالبشر من بعضهم ...


لو كان في قلوبنا رحمة على بعضنا لما وصلنا لليوم الذي نجلس لنحصي الجثث التي تُنتشل بحراً وبراً وجواً
والتي تموت في البحار وفي السجون وفي الشاحنات وحتى في بلادنا والذين وصلوا ويتنعمون في جنان اوروبا ؟!!
من أقاموا لهم عمليات غسل أدمغة يظنون انهم أذكياء انهم استطاعو الوصول ؟!


ولكن فلتعلموا انتم لاتتمتعون بأي نوع من أنواع الذكاء هو فقط رحمة من ربكم وبمن يحبكم
ولم تأتي ساعتكم فلا تدري نفس بأي أرضٍ تموت ولا متى تموت كهؤلاء الذين انتهى الأمر ولجؤوا لربهم ؟!!!


ليرحم الله كل سوري يموت جسداً وروحاً وليرحم الله من يموت وهو على قيد الحياة وليرحم بلدنا ...
ولنرحم من في الأرض ولنرحم أنفسنا ليرحمنا من في السماء ...

https://www.facebook.com/you.write.syrianews/


RELATED NEWS
    -

المعلم: إنشاء "مناطق تخفيف التوتر" إجراء مؤقت ولا يمكن القبول بان يمس وحدة التراب السوري

قال وزير الخارجية وليد المعلم السبت ان إنشاء مناطق تخفيف التوتر هو إجراء مؤقت ولا يمكن القبول بأن يشكل مساسا بمبدأ وحدة التراب السوري من أقصاه إلى أقصاه" فيما اشار الى ان محاربة الإرهاب لا تكون إلا بالتنسيق مع الحكومة السورية.