الاخبار السياسية

لافروف لـ تيلرسون: يجب التقيد بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.. وللسوريين وحدهم تحديد مستقبلهم

07.12.2017 | 20:09

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون في فيينا، الخميس ضرورة التقيّد بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، إن لافروف وتيلرسون ناقشا خلال اللقاء الذي عقد على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، آفاق عملية التفاوض من أجل التوصل للتسوية في سوريا.

واضاف البيان ان "لافروف وتيلرسون، ناقشا الخطوات المقبلة للتغلب على النزاع في سوريا من خلال إنشاء عملية تفاوض مستدامة بمشاركة جميع القوى السياسية السورية، بما في ذلك في إطار (عملية جنيف) وفي صيغة الحوار الوطني السوري المزمع عقده في سوتشي الروسية، مع القيام في الوقت نفسه باستكمال تدمير الجماعات الإرهابية الدولية".

وأعلن تيلرسون، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدعم مشاركة النظام في محادثات التسوية في سوريا، ما دام هو بالسلطة, مضيفا "تركنا للروس مهمة جلبه إلى طاولة المفاوضات".

وأضافت الوازرة في البيان, "أكد لافروف أن السوريين أنفسهم فقط من يحق لهم تحديد مستقبلهم.. يجب التقييد بسيادة الدولة السورية وسلامة أراضيها".

وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون, في وقت سابق الخميس, عن وجود 2000 جندي أمريكي في سوريا، وذلك على خلاف ما أعلنت واشنطن سابقا عن وجود نحو 500 عسكري أمريكي في سوريا.

ويرفض البنتاغون سحب القوات الأمريكية من الأراضي السورية, طالما كان ذلك ضروريا , مشترطا إتمام عملية التسوية السورية.

وتعبتر السلطات السورية مرارا تواجد القوات الامريكية في سوريا بانه غير شرعي , مطالبة بخروج فوري لهذه القوات من أراضي البلاد.

سيريانيوز



TAG:

عقب حريق مخيمات البقاع.. "هيئة التفاوض" تطالب بتدخل أممي لدعم اللاجئين السوريين

طالبت "هيئة التفاوض" المعارضة, الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري وتقديم الدعم العاجل للاجئين السوريين في لبنان, بسبب الظروف السيئة التي يعانون منها, على خلفية الحريق الذي نشب في مخيمات اللاجئين في البقاع, واسفر عن مقتل اطفال

"هيومن رايتس": الأردن يرفض إدخال العالقين بمخيم الركبان ويعيق إدخال المساعدات لهم

سلطت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو 55 ألف سوري في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, الذي "يرفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم".