الاخبار السياسية

الجيش التركي يؤكد رسميا بدء أنشطة استطلاع بادلب قبل عملية عسكرية فيها

09.10.2017 | 13:23

أعلن الجيش التركي، يوم الاثنين، إنه بدأ أنشطة الاستطلاع في محافظة إدلب، قبل بدء عملية عسكرية متوقعة فيها.

وقالت وكالة (رويترز) ان الجيش التركي بين أن "الخطوة شملت إقامة نقاط مراقبة وأنه يقوم بمهامه بما يتماشى مع قواعد الاشتباك المتفق عليها في عملية آستانا" في إشارة إلى اتفاق جرى التوصل إليه الشهر الماضي في عاصمة كازاخستان.

ومن جانبها ذكرت وكالة (الأناضول) التركية ان أعداد كبيرة من ناقلات جنود وعربات مصفّحة تابعة للجيش التركي، تموضعت في قضاء ريحانلي بولاية هطاي المتاخمة للأراضي السوري، استعداداً للانتقال إلى محافظة إدلب.

وتابعت الوكالة ان التحركات استمرت طوال ليلة أمس الأحد، وفي ساعات الصباح من يوم الاثنين، حيث اتجهت المعدات والعربات العسكرية إلى النقاط الحدودية مع سوريا، فور وصولها إلى قضاء ريحانلي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن يوم الأحد، عن بدء تنفيذ اتفاق لتخفيف التوتر في إدلب، كانت أنقرة وحفاءها توصلت له في اطار اجتماعات استانا بشأن سوريا.

ودخل يوم السبت  500 عنصر من "الجيش الحر" من تركيا الى ادلب, في اطار اتفاق وقف اطلاق النار,  في وقت رفع الجيش التركي, وتيرة تحركاته العسكرية في المنطقة، في إطار استعداداته للانتشار في محافظة إدلب, لكن هيئة "تحرير الشام" توعدت فصائل المعارضة الذين يعتزمون قتالها في المحافظة.

ويأتي انتشار القوات بموجب اتفاق توصلت إليه الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) خلال مفاوضات أستانا، حول سوريا بشأن إنشاء منطقة "خفض توتر" في إدلب.

ويخضع الجزء الأكبر من محافظة إدلب لسيطرة هيئة "تحرير الشام" التي تعد "جبهة النصرة" سابقاً منذ 23 تموز الماضي, مع تقلص نفوذ الفصائل الأخرى.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

الجيش النظامي يحقق تقدم في زريقية بالغوطة الشرقية .. وعشرات القتلى والجرحى جراء القصف

واصلت قوات الجيش النظامي, يوم الثلاثاء, عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق محققةً تقدماً جديداً في محور زريقية بمحيط بلدة النشابية, في حين أدت عمليات القصف إلى مقتل وجرح العشرات في قرى وبلدات غوطة دمشق.

الخارجية: بعض مسؤولي الغرب شركاء في جرائم الإرهاب وينكرون حق سوريا بالدفاع عن مواطنيها

قالت وزارة الخارجية والمغتربين, الثلاثاء, أن بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها ولا سيما أنهم ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب .