الاخبار السياسية

فرنسا تسحب "وسام الشرف" من الأسد

17.04.2018 | 12:01

أعلن قصر الإليزيه، مساء الاثنين، عن بدء إجراءات سحب وسام الشرف الذي منح للرئيس السوري بشار الأسد سنة 2001.

ونقلت وكالة (فرانس برس) عن أوساط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قولها ان "الإليزيه يؤكد بدء إجراء تأديبي بسحب وسام الشرف" وهو أرفع وسام فرنسا "الممنوح لبشار الأسد".

وكان الأسد قد نال وسام جوقة الشرف من مرتبة "الصليب الأكبر" في 2001 خلال زيارة رسمية له لباريس، عقب توليه منصب الرئاسة بعام واحد فقط.

و"وسام جوقة الشرف" أنشأه القائد الفرنسي المعروف نابليون بونابرت في العام 1802، وينقسم إلى خمس رتب هي رتبة فارس، رتبة ضابط، رتبة قائد، رتبة قائد عظيم ، رتبة الصليب الأكبر، وهذه الأخيرة هي الأعلى قيمة.

ويأتي الاعلان عن عزم باريس تجريد الأسد من هذا الوسام بعد يومين من الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى مواقع الجيش النظامي، بعدما اتهمته الدول الثلاث بالوقوف خلف هجوم مفترض بالأسلحة الكيميائية استهدف مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق حينما كانت خاضعة لسيطرة فصائل معارضة.

ومن بين الشخصيات المعروفة التي نالت هذا اللقب الزعيم الفرنسي الراحل شارل ديغول، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، والعاهل المغربي محمد السادس، والرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل، وأمير البحرين الراحل عيسى بن سلمان آل خليفة، ورئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري، والرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين، والملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، والخديوي اسماعيل، والمناضل عبد القادر الجزائري.. وسواهم من الشخصيات والزعماء والقادة الذين تركوا بصمة في تاريخ بلادهم.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

مهاجما دي ميستورا.. نيبينزيا: عليك أن تعمل على تسهيل العملية السياسية في سوريا وليس قيادتها

شنّ مندوب روسيا في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الثلاثاء, هجوما لاذعا على مبعوث المنظمة لسوريا ستيفان دي مسيتورا ودعاه لعدم التأثير على توجه المسار السياسي في سوريا، بل طالبه بتسهيله.

الجعفري : العدوان الاسرائيلي ياتي لدعم الارهابيين.. ونرحب باي مبادرة تحقن الدماء

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور بشار الجعفري، يوم الثلاثاء، أن عدوان إسرائيل الأخير على سوريا، ماهو الا استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية.