الأخبار المحلية

آلاف الشاحنات بانتظار فتح الحدود السورية الأردنية

11.07.2018 | 15:59

تنتظر آلاف الشاحنات على معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا فتح المعبر لنقل البضائع بين البلدين.

ونقلت وكالة عمون عن رئيس قطاع الشحن البري في الأردن محمد خير الداوود، قوله إن "فتح معبر نصيب سينعكس إيجابا على الشاحنات التي تعرضت لخسائر تقارب 1.4 مليار دولار، حسب آخر التقديرات، نتيجة إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق"، مؤكدا أن "أكثر من 17 ألف شاحنة تأثرت بالإغلاق".

وسيطرت قوات النظام ، الجمعة، على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، في تقدم استراتيجي ،بعد أكثر من 3 سنوات من خسارته

بدوره, أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين عمر أبو وشاح، أن "فتح الحدود بين البلدين سيحدث انتعاشا للصادرات الأردنية إلى أسواق سوريا ولبنان وتركيا وأوروبا وروسيا، حيث تمرّ الصادرات عبر خط الترانزيت الوحيد الذي يربط الأردن بتلك الدول من خلال الأراضي السورية".

 

ويعوّل الأردن ولبنان وسوريا والعراق ودول الخليج على انتعاش اقتصاداتها عقب استعادة دمشق معبر نصيب على الحدود الأردنية والذي بقي مغلقا منذ اندلاع الحرب في سوريا.

ويعد الأردن من أولى الدول التي تضرر اقتصادها بشكل كبير، إذ يصف الصناعيون والزراعيون وممثلو العديد من القطاعات الأردنية معبر نصيب بـ"الرئة الشمالية للأردن".

ومعبر نصيب هو أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسوريا، ويقع بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود السورية، حيث تنتقل عبره البضائع بين البلدين ودول الخليج.

ووصل عدد الشاحنات التي كانت تجتاز المعبر قبل نشوب الأزمة السورية في 2011 إلى 7 آلاف شاحنة يوميا.

 

وافتتح المعبر عام 1997، ويشمل 3 مسارات منفصلة، واحد للمسافرين القادمين وآخر للمغادرين بمركباتهم الخاصة أو وسائط النقل العمومية، وثالث مخصص للشاحنات القادمة والمغادرة، كما تحاذيه منطقة حرة سورية أردنية مشتركة، ومرافق أخرى لخدمة المسافرين.


TAG:

اختبار لسلاح روسي آخر في سوريا .. الطائرة الشبح ..

ضمن الأهداف المعلنة للقيادة العسكرية الروسية باختبار الأسلحة الجديدة ، واكتساب الخبرات القتالية لقواتها ، في الساحة السورية ،  قامت القوات "الفضائية" الروسية باختبار طائرتها الشبح "سو – 57" في الأجواء السورية.

هدف آخر لحملة تركيا في الشمال السوري

مع ان الأهداف المعلنة للحملة الامنية التي تقوم بها تركيا وفصائل مدعومة من قبلها، تركز على ضبط الاوضاع الامنية وتعزيز الاستقرار، الا ان مصادر اشارت الى وجود اهداف اخرى تتمثل في "ضبط الجبهات المفتوحة مع النظام".