الأخبار المحلية

صحيفة: الوليد بن طلال يبيع حصته في "فوسيزونز" بدمشق لرجل أعمال سوري

14.03.2018 | 17:47

كشفت صحيفة بريطانية، عن صفقة أبرمت بين الأمير السعودي الوليد بن طلال ورجل أعمال سوري تمّ بموجبها بيع حصة في فندق "فوسيزونز" في العاصمة دمشق.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في عددها الصادر يوم الأربعاء، نقلا عن مصادر مطلعة على الصفقة أن المستثمر السعودي الرائد باع حصته في فندق الفورسيزنز إلى رجل أعمال سوري يدعى سامر فوز .

وأشارت الصحيفة، وفقاً للمصادر إلى أن رجل الأعمال سامر فوز من الأشخاص المقربين من دائرة الرئيس بشار الأسد وله علاقة مباشرة مع الدائرة الداخلية للنظام .

ولم توضح الصحيفة البريطانية عن قيمة الصفقة، لكنها أشارت إلى أنها عادت على الأمير السعودي بمبلغ ضخم.

وتأتي عملية بيع فندق "فور سيزونز" دمشق في إطار عملية بيع شاملة للفنادق، التي تملكها "المملكة القابضة"، وهي مؤسسة استثمارية يملكها الأمير السعودي.

وانطلقت عملية البيع أثناء احتجاز الوليد بن طلال، وتمكن فريقه خلالها أيضا من بيع فندق "فور سيزنز" بيروت بمبلغ يصل إلى 115 مليون دولار.

وافتتح الامير الوليد بن طلال فندق "فورسيزونز"، بحضور الرئيس بشار الأسد في عام 2006.

وخلال سنوات اندلاع الحرب في سوريا، تحول الفندق إلى محل إقامة لبعثات وكالات الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة والدبلوماسيين الزائرين إلى سوريا، ويُعتقد أنها من الأصول الأفضل أداء في مجموعة "فورسيزونز"، التي تضم 17 فندقا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 

ويشار إلى أنه وفقاً لمقابلة أجراها رجل الأعمال السوري مع مجلة "أرابيسك"  فإن سامر فوز يمتلك أعمالا في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

القمامة تتكدس في مناطق بريف دمشق.. والجهات المسؤولة تعزيها لنقص العمالة 

تتفشى مظاهر انتشار القمامة في مناطق عديدة بريف دمشق كجرمانا وقدسيا, حيث تتكدس القمامة في الحاويات وحولها وعلى الارصفة مما ادى الى انبعاث الروائح النتنة ووجود الحشرات, فيما تعاني الجهات المسؤولة عن هذا الامر من نقص العمالة.

ضباط إسرائيليون في موسكو لشرح أسباب تحطم الطائرة الروسية.. وبوتين يرفض استقبالهم

سلم وفد عسكري اسرائيلي، خلال زيارته لموسكو، الجانب الروسي، معلومات حول حادثة اسقاط الطائرة الحربية الروسية فوق الاجواء السورية، الا ان الرئيس فلاديمير بوتين رفض استقبال هذا الوفد، وذلك عقب تحميل موسكو اسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة قبل 4 أيام.