الاخبار السياسية

الأسد: الجنوب السوري أمام خيارين والتدخل الأمريكي والإسرائيلي عرقل أي حل في المنطقة

13.06.2018 | 23:02

قال الرئيس بشار الأسد، ان الجنوب السوري أمام خيارين إما المصالحة أو الحل العسكري، فيما أرجع سبب عدم حصول أي تسوية أو حل سياسي في تلك المنطقة إلى التدخل الأمريكي والإسرائيلي.

واشار الاسد، مقابلة مع قناة (العالم) الإيرانية، الى ان " التدخل الأمريكي والإسرائيلي في الأزمة السورية من خلال الضغط على الإرهابيين الناشطين في الجنوب السوري تسبب بعدم التوصل لأي تسوية أو حل سياسي في تلك المنطقة".

ويحظى جنوب سوريا في الوقت الحالي باهتمام دولي مكثف عقب الأنباء عن التحضير للعملية العسكرية، حيث اعلنت "هيئة التفاوض" عن مفاوضات تجرى بين الاردن واميركا وروسيا بشان الوضع في المنطقة، فيما نفى وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، حدوث أي اتفاق بشأن جنوب سوريا، ما لم تنسحب القوات الأمريكية من منطقة التنف، مشيرا الى ان بلاده تسعى لحل مسألة الجنوب السوري عن طريق المصالحات.

وتشدد موسكو على انسحاب القوات الأجنبية من الجنوب السوري وأن تكون تلك المنطقة تحت سيطرة الجيش النظامي وحده، فيما  تخشى اسرائيل التواجد الإيراني وتواجد "حزب الله" جنوب سوريا، في وقت نفت فيه طهران وجود قوات لها في الجنوب السوري.

وتشكل أجزاء من محافظات درعا والقنيطرة والسويداء جنوب سوريا إحدى مناطق "خفض التصعيد" باتفاق أميركي - روسي - أردني في تموز الماضي.

واتهم الأسد إسرائيل بدعم الإرهابيين في المنطقة الجنوبية "دعما مباشرا" ، إذ أنها  بدأت بقصف القوات السورية بشكل مستمر منذ أن أخذت الأزمة في البلاد طابعا عسكريا.

وشنت اسرائيل في الفترة الاخيرة سلسلة غارات على اهداف قالت انها استهدفت مواقع عسكرية ايرانية في مناطق بسوريا، قتل فيها ضباط إيرانيون.

وحول دور ايران في الازمة السورية، بين الاسد ان "العلاقة السورية الإيرانية علاقة إستراتيجية لا تخضع للتسويات".

وتعتبر ايران تواجد قواتها في سوريا امر شرعي، وجاء بطلب من دمشق، ولن تخرج منها، وذلك رداً على مطالبات دولية لاسيما اسرائيل و أميركا بإخراج القوات الإيرانية من سوريا.

وفيما يخص تواجد "حزب الله" اللبناني في سوريا، شدد الاسد على أهمية الحزب في الحرب السورية، "فالمعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة، وعندما يكون هناك حاجة وعندما يعتقد الحزب أو إيران أو غيرهم بأن الإرهاب قضي عليه هم سيقولون لنا نحن نريد أن نعود لبلد"

وكان الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله اعرب، يوم الجمعة، عن رفض الحزب الانسحاب من سوريا، ما لم يقترن ذلك بطلب من الدولة السورية.

وتقاتل قوات تابعة لإيران الى جانب عناصر من "حزب الله" اللبناني في سوريا، دعماً للجيش النظامي في معاركه ضد الفصائل المعارضة، رغم معارضة العديد من الدول ومطالبات بضرورة انسحاب هذه القوات من سوريا، في حين تصف الحكومة الشرعية تواجد قوات موالية لها كإيران و "حزب الله" بأنه شرعي.

وعن اعادة اعمار سوريا، لفت الأسد إلى أن عملية إعادة الإعمار " ليست عامل قلق بالنسبة لسورية فهي تمتلك العامل البشري الذي سيوفر عليها كلفاً مالية وبالتالي ما زالت لديها القدرة على البدء بهذه العملية، إضافة إلى وجود الدول الصديقة التي لديها الإمكانيات والرغبة في المساهمة بها".

وأكد الاسد أن  "الدول التي ساهمت في الحرب وتدمير سوريا لن نسمح لها على الإطلاق بأن تكون جزءاً من إعادة الإعمار".

وسبق ان اعلن الاسد ان  تكلفة إعادة اعمار سوريا تقدر بمئات المليارات.

وسبق ان اعلنت السلطات السورية ان سوريا ترحب بمبادرات الدول والجهات التي لم تنخرط بالعدوان عليها والتي تتخذ نهجاً واضحاً ضد الإرهاب للمساهمة في رفد جهودها بإعادة الإعمار.

كما ذكرت الحكومة مراراً, على لسان مسؤوليها، أن الأولوية في مرحلة إعادة الإعمار ستكون للدول الحليفة التي ساعدتها في حربها ضد الإرهاب مثل روسيا وإيران.

وبدأت دول وشركات كثيرة تفكر بمرحلة إعادة الإعمار والمشاريع الضخمة التي ستقام في سوريا على الرغم من استمرار الأزمة في البلاد.

وقدرت إجمالي خسائر الاقتصاد السوري بـ 226 مليار دولار جراء الحرب المستمرة منذ أعوام، بحسب تقرير للبنك الدولي.

سيريانيوز


TAG:

إسرائيل تعلن تفخيخ نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" وتحمل لبنان مسؤولية حفر الأنفاق

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، اكتشاف نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" امتد من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل، في اطار العملية التي اطلقها باسم "درع الشمال"، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حفرها.