الاخبار السياسية

المقداد: محاولات إضعاف سوريا شجعت ترامب على اتخاذ قرار بشأن القدس

07.12.2017 | 00:27

اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد, يوم الأربعاء, ان تواطؤ دول الخليج مع إسرائيل على القضية الفلسطينية, ومحاولات إضعاف سوريا, ساهم وشجع الإدارة الأمريكية على اتخاذ قرار بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .

ونقلت وكالة (سانا) عن المقداد قوله, في تصريح صحفي, ان " قرار الإدارة الأمريكية لم يكن مفاجئا, وأنها استغلت الوضع القائم في المنطقة لإعلان هذا القرار ",مشيرا إلى أن "الإدارات الأمريكية المتعاقبة كان لديها نوايا مبيتة بهذا الشأن إلا أن الوضع القائم ساعد الإدارة الحالية في هذا الأمر".

وأضاف المقداد ان “قرار القدس هو قرارنا وقرار من يرفض الهيمنة الصهيونية على المنطقة.. نحن من سنصنع التاريخ وسيرى كيان الاحتلال ومن يدعمه أن لا مستقبل لهم في هذه المنطقة ".

وكانت الرئاسة السورية اعلنت, في وقت سابق, أن القضية الفلسطينية ستبقى حية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس, وذلك  في اول رد فعل رسمي سوري على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياُ, يوم الأربعاء, بأن القدس عاصمة لإسرائيل, وسط رفض وإدانات دولية واسعة وتحذيرات من أن هذه الخطوة ستعمق الخلاف بين إسرائيل والفلسطينيين, متخلياً عن سياسة أمريكية قائمة منذ عقود.

ويعتبر وضع القدس، التي تضم مواقع مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود، من أكثر القضايا الشائكة في جهود السلام المستمرة منذ فترة طويلة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العربية في حرب عام 1967 وضمتها في وقت لاحق, ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على المدينة بأكملها.

سيريانيوز



TAG:

عقب حريق مخيمات البقاع.. "هيئة التفاوض" تطالب بتدخل أممي لدعم اللاجئين السوريين

طالبت "هيئة التفاوض" المعارضة, الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري وتقديم الدعم العاجل للاجئين السوريين في لبنان, بسبب الظروف السيئة التي يعانون منها, على خلفية الحريق الذي نشب في مخيمات اللاجئين في البقاع, واسفر عن مقتل اطفال

"هيومن رايتس": الأردن يرفض إدخال العالقين بمخيم الركبان ويعيق إدخال المساعدات لهم

سلطت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو 55 ألف سوري في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, الذي "يرفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم".