الأخبار المحلية

وكالة: النظامي يعيد فتح طريق حمص-حماة بعد انقطاع 7 سنوات

05.05.2018 | 20:29

افادت وكالة سبوتينك الروسية نقلا عن مصدر ميداني، يوم السبت، أن "الجيش النظامي أكمل العمل على إعادة فتح طريق حمص – حماة الذي كان مقطوعا منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011".

وأضاف المصدر في تصريح للوكالة أن الجيش النظامي "أعاد فتح اوتوستراد حمص حماة بعد انقطاع دام سبع سنوات تنفيذا لأحد بنود اتفاق إخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من المسلحين ".

ونقلت وكالة "سانا" السورية الرسمية، في وقت سابق من يوم السبت، أن عناصر قوات الهندسة وآليات الجيش واصلوا إزالة السواتر الترابية على الطريق الواصل بين محافظتي حمص وحماة لإعادة فتحه أمام حركة المرور وجرى هذا العمل بالتوازي مع استمرار المسلحين تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة قبيل إخراجهم إلى شمال سوريا خلال الأيام القليلة القادمة.

ويأتي هذا نتيجة للتوصل إلى اتفاق في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي يوم الثلاثاء الماضي بين المسلحين والقوات النظامية يقضي بإخراج الفصائل المسلحة وعوائلهم من ريفي حمص و حماه إلى جرابلس وإدلب بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين في التسوية ودخول الجيش إلى المنطقة وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إليها إضافة إلى فتح الطريق الدولي "حمص-حماة" وتأمينه من قبل الجيش.

ونص الاتفاق على فتح طريق الدولي حمص حماه خلال مدة 3 أيام اعتبارا من توقيع الاتفاق ويتم تأمين الطريق من الجيش النظامي.

وكان فصيلا "جيش العزة" و"جبهة تحرير سوريا" اكدا تمسكهما بـ "القتال" ورفضهما العرض الروسي، كما رفضت "هيئة تحرير الشام" العرض الروسي في وقت سابق ، وأعلنت رفع الجاهزية لـ "القتال".

ويشهد جيب يمتد ما بين ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش النظامي والقوى الرديفة من جهة وفصائل مسلحة بينها "جبهة النصرة" ، إلا انه تم التوصل منذ أكثر من أسبوع لهدنة مدنها 4 أيام في المنطقة، برعاية روسية، قبل معاودة العمليات العسكرية.

 ويشار إلى أنه تسيطر على البلدات الواقعة في ريف حمص عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم "جبهة النصرة".

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

إسرائيل تعلن تفخيخ نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" وتحمل لبنان مسؤولية حفر الأنفاق

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، اكتشاف نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" امتد من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل، في اطار العملية التي اطلقها باسم "درع الشمال"، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حفرها.