الاخبار السياسية

أردوغان: إطلاق عملية "درع الفرات" كان بسبب عدم وفاء بعض الدول

12.01.2018 | 20:13

 قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ان السبب الذي دفع أنقرة لتنفيذ العمليات التي أطلقت عليها اسم "درع الفرات" في سوريا هو عدم وفاء بعض الدول بوعودها.

وقال أردوغان على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي، "تويتر": "لا يمكن أن نتحمل عدم وفاء بعض الدول بوعودها، ولذلك أطلقنا عملية درع الفرات وسنواصل هذه العمليات كي نحافظ على أمننا القومي. تركيا الآن هي دولة قوية ذات تأثير مهم في المنطقة ولن نركع أمام أي قوة سواء من الشرق أو الغرب".

وكان أردوغان قد قال في تغريدة منفصلة بتاريخ العاشر من الشهر الجاري لقد حكمت الدولة العثمانية ضمن جغرافية واسعة جدا ولم يكن هناك ما يخجل في تاريخها لأنها حكمت بالعدل، وما نراه اليوم في المناطق التي كان يحكمها العثمانيون من معاناة وظلم وفظائع ومذابح ترتكب وجرائم ضد الإنسانية هو نتيجة للظلم والابتعاد عن العدل.

وكانت تركيا أطلقت عملية "درع الفرات" العسكرية، في 24  آب عام 2016 التي كانت تنفذها بمشاركة القوات البرية والدبابات وسلاح المدفعية، بغطاء من سلاح الجو التركي، وبالتعاون مع مسلحي "الجيش الحر" وفصائل متحالفة معه من المعارضة السورية، من أجل تطهير كامل المنطقة السورية الحدودية مع تركيا من "جميع الإرهابيين" وطردهم نحو عمق سوريا، حسب ما تقوله أنقرة.

وأعلن الرئيس التركي، أن هدف عملية "درع الفرات" يكمن في تحرير أراض مساحتها 5000 كيلومتر مربع وإقامة منطقة آمنة للنازحين واللاجئين السوريين فيها.

و أعلنت هيئة الأركان العامة التركية في شباط الماضي أن قوات عملية "درع الفرات" بسطت السيطرة على كافة الأحياء في مدينة الباب، التي كانت تعتبر آخر أكبر معقل كبير لـ"داعش" ، وذلك بعد معارك عنيفة بين الجانبين سقطت فيها خسائر بشرية كبيرة في صفوف مقاتلي الجيش التركي.

ويشار إلى أن مجلس الأمن القومي التركي أعلن أن عملية "درع الفرات"، التي نفذتها القوات التركية بالتعاون مع فصائل المعارضة السورية المنضوية تحت لواء "الجيش السوري الحر" شمالي سوريا، انتهت بنجاح، في نهاية  آذار 2017.

سيريانيوز


في اليوم الثالث.. الجيش التركي يبدأ هجوماً برياً من اعزاز تزامناً مع استمرار القصف 

بدأ الجيش التركي, الاثنين, هجوماً برياً باتجاه عفرين انطلاقا من إعزاز بريف حلب, مع استمرار لعمليات القصف المدفعي على مواقع الأكراد في عفرين, كما استهدفت المقاتلات التركية الشريط الحدودي بين القحطانية ورأس العين بريف الحسكة, في اليوم الثالث لـ"عملية غصن الزيتون".