الاخبار السياسية

وزير الدفاع التركي: نعمل مع روسيا وإيران على منع وقوع "مأساة إنسانية" بادلب

13.09.2018 | 13:15

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، يوم الخميس، ان بلاده تعمل مع روسيا وإيران، لتفادي وقوع "كارثة انسانية" في محافظة ادلب، في حال شنت القوات النظامية هجوماً عسكرياً فيها.

ونقلت وسائل اعلام عن خلوصي قوله، ان ادلب على "شفا أزمة جديدة"، معتبراً ان  أي هجوم للجيش السوري على المحافظة  سيؤدي إلى وقوع كارثة في المنطقة، التي تعاني المشاكل أصلا".

وجاء ذلك بعدما كشفت مصادر بالمعارضة السورية، الأربعاء، ان تركيا أرسلت مزيد من المساعدات العسكرية لمقاتلي المعارضة المسلحة، لمساندتهم في التصدي لهجوم محتمل من قبل قوات النظام السوري وحلفاءه  في محافظة ادلب، المحاذية للحدود التركية.

وجاء الدعم التركي بعدما فشل اجتماع قمة جمعت كلا من زعماء تركيا وايران وروسيا في العاصمة طهران، الاسبوع الماضي، بالتوصل لنتائج تحسم مصير ادلب.

كما اخفق مجلس الامن، خلال اجتماعه الاخير بشأن سوريا، في الوصل لقرار موحد بشان منع شن هجوم محتمل في ادلب.

وأعطى الجيش التركي اوامر لفصائل المعارضة المسلحة، المتعاونة معه، على رأسها "الجيش الحر"، بالاستنفار العسكري والاستعداد للانتقال إلى محافظة ادلب، المحاذية للحدود التركية، بحسب ماذكرته صحيفة "بني شفق" التركية، المقربة من السلطات في انقرة.

وحذرت تركيا مراراً، على لسان مسؤوليها، من "عواقب وخيمة" في حال شن النظام السوري وحلفاءه هجوما عسكرياً على ادلب، رافضة  تحمل أي مسؤولية عن موجة هجرة محتملة قد تجري من المحافظة.

وتدعم تركيا بعض جماعات المعارضة في منطقة إدلب، الا انها لم تصرح بشكل علني دعمها لهيئة "تحرير الشام"، التي تشكل النفوذ الاكبر بالمحافظة ، وقامت بوضعها على لائحة الارهاب الخاصة بها الاسبوع الماضي.

كما بدأت تركيا بارسال تعزيزات عسكرية الى الحدود مع سوريا، عقب بدء الطيران الروسي الاسبوع الماضي قصف مواقع للمعارضة المسلحة بالمحافظة.

وبرزت انقسامات دولية حيال حسم مصير ادلب، حيث تؤكد السلطات السورية وروسيا وايران على الحل العسكري، فيما تعارض الدول الغربية على رأسها اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا، مهددين بالرد في حال تم شن عملية عسكرية على المحافظة.

سيريانيوز

 


TAG:

ردا على" حكومة الانقاذ".. "الحكومة المؤقتة" ترفض تغيير "علم الثورة"

أصدرت "الحكومة المؤقتة"، يوم الاثنين، بياناً أكدت فيه على أن علم الثورة هو العلم المعتمد لدى كافّة مؤسساتها المدنية والعسكريّة التابعة لها، وذلك ردا على قرار لما يسمى "الهيئة التاسيسية لحكومة الانقاذ" باعتماد علم جديد.