الاخبار السياسية

بسبب تصريحات "مسيئة".. الأردن يستدعي القائم بالأعمال السوري في عمان

08.10.2017 | 20:26

استدعت وزارة الخارجية الأردنية، يوم الأحد، القائم بالأعمال السوري بالعاصمة عمان أيمن علوش، على خلفية تصريحات اعتُبرت "مسيئة" للمملكة.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، ان الخارجية أبلغت علوش "احتجاجاً شديد اللهجة على التصريحات التي أدلى بها، واعتبرتها إساءة للأردن ومحاولة مدانة لتشويه مواقفه".

كما أبلغت الخارجية الأردنية الدبلوماسي السوري،  بـ"ضرورة الالتزام بالأعراف والمعايير الدبلوماسية في تصريحاته وتصرفاته، وأنها ستتخذ الإجراءات المناسبة وفق الأعراف والقوانين الدبلوماسية إذا ما تكررت الإساءة وإذا لم يلتزم هذه الأعراف".

وجاء الإجراء الأردني، بحسب وسائل إعلام أردنية، إثر تصريح للقائم بالأعمال السوري خلال ندوة داخل المملكة، شكك فيه بموقف الأردن من حرب 6 تشرين الأول 1973، حيث أتى على ذكر سوريا ومصر دون الأردن، قبل أن ينبهه في الأسئلة أحد الحضور بالدور الأردني ليقول الدبلوماسي السوري إنه لا يعرف عن مثل هذه المشاركة.

وخاضت جيوشاً عربية عدة أبرزها الجيشين السوري والمصري في تشرين الأول 1973 حرباً ضد الكيان الاسرائيلي، وانتهت رسمياً بالتوقيع على اتفاقيات فك الاشتباك بين جميع الأطراف، وتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 آذار 1979، واسترداد مصر لسيادتها الكاملة على سيناء وقناة السويس في 25 نيسان 1982، ما عدا طابا التي تم تحريرها عن طريق التحكيم الدولي في 19 آذار.

وكان الأردن في نهاية أيار 2014، طرد سفير النظام السوري لديه بهجت سليمان، بعد تحذيرات متكررة له بعدم تجاوز الأعراف الدبلوماسية، ليتم تخفيض مستوى العلاقات إلى درجة القائم بالأعمال.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

الجيش النظامي يحقق تقدم في زريقية بالغوطة الشرقية .. وعشرات القتلى والجرحى جراء القصف

واصلت قوات الجيش النظامي, يوم الثلاثاء, عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق محققةً تقدماً جديداً في محور زريقية بمحيط بلدة النشابية, في حين أدت عمليات القصف إلى مقتل وجرح العشرات في قرى وبلدات غوطة دمشق.

الخارجية: بعض مسؤولي الغرب شركاء في جرائم الإرهاب وينكرون حق سوريا بالدفاع عن مواطنيها

قالت وزارة الخارجية والمغتربين, الثلاثاء, أن بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها ولا سيما أنهم ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب .