الأخبار المحلية

مسؤولون بالمعارضة: ايران عرقلت اتفاق حلب بفرضها شروطاً جديدة

14.12.2016 | 13:43

حمّل مسؤولون في المعارضة السورية، يوم الأربعاء، إيران مسؤولية عرقلة اتفاق الهدنة في حلب، بفرضها شروطاً جديدة على الاتفاق.

ونقلت وكالة (رويترز) عن مسؤول بالمعارضة ومسؤول الأمم المتحدة، لم تسمهما، قولهما أن إيران تريد عمليات إجلاء متزامنة لمصابين من قريتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما المعارضة في ريف ادلب، كشرط لتنفيذ اتفاق وقف النار والإجلاء في حلب.

كما نقلت وسائل اعلام عن أسامة أبو زيد، المستشار القانوني لـ "الجيش الحر"، قوله إن تنفيذ الاتفاق حول إجلاء المسلحين من حلب تعرقل بسبب موقف مقاتلين موالين لإيران يطرحون شروطا إضافية لتنفيذ الصفقة.

وتابع أبو زيد المتواجد على تخوم حلب أنه على الرغم من تأكيد الجانب الروسي تمسكه بالاتفاق، يعمل قائد ميداني إيراني في حلب على عرقلة تطبيق الصفقة.

واضاف ابو زيد "من الواضح أن الروس عاجزون عن حمل إيران على الالتزام بالصفقة"، متهما قوات "حزب الله" وفصائل موالية لإيران بقصف المناطق التي ما زالت خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة شرقي حلب.

وأوضح أبو زيد أن الإيرانيين يطرحون شروطا إضافية لتنفيذ الاتفاق، منها تسليمهم جثث رفاقهم الذين قتلوا في حلب والإفراج عن المقاتلين الإيرانيين المحتجزين كرهائن في إدلب.

وكانت مصادر معارضة قالت في وقت سابق يوم الأربعاء، ان مجموعات ايرانية في حلب منعت الناس من الخروج من الأحياء الشرقية.

وتبادلت اطراف الصراع الاتهامات حول عرقلة تنفيذ اتفاق تم التوصل اليه مساء الثلاثاء يقضي بوقف اطلاق النار واجلاء المقاتلين والمدنيين من المنطقة التي لازالت تحت سيطرة المعارضة في شرق حلب.

يشار الى ان حلب باتت تتصدر المحادثات الدولية، حيث عقد مجلس الأمن يوم الثلاثاء جلسة طارئة لبحث موضوع المدينة، بطلب من فرنسا، بعد ان عجز في جلسة سابقة عن تبني مشروع قرار بوقف اطلاق النار هناك بسبب فيتو روسي صيني.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

علي حيدر: قرار واشنطن انهاء دعم جماعات معارضة "بداية الحل"

قال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية  إن قرار الادارة الامريكية إنهاء برنامج دعم جماعات من المعارضة السورية المسلحة "بداية" حل الأزمة السورية, فيما اشار الى عزم النظام التوصل إلى المزيد من المصالحات مع الجماعات المسلحة في مناطق تخفيف التصعيد.

اسأل الـ رئيس .. ؟ا

بعد ان شاهدت حوالي النصف ساعة من "الحوار" عدت لاتأمل اسم "البرنامج" جيدا يبدو اني اخطأت بقراءة الاسم  ..