أخبار الرياضة

الالماني فيتل يتوج بلقب جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا وان ويبتعد بصدارة السائقين

فيراري

08.07.2018 | 22:32

حقق سائق فيراري الالماني سيباستيان فيتل الأحد الفوز في جائزة بريطانيا الكبرى، المرحلة العاشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، متقدما على منافسه حامل اللقب سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون.

وعزز فيتل صدارته للترتيب العام للبطولة أمام هاميلتون حامل اللقب، بنتيجة السباق الذي أقيم على حلبة سيلفرستون، وحل في ختامه الفنلندي كيمي رايكونن، زميل فيتل في فيراري، في المركز الثالث.

وحرم فيتل بطل العالم اربع مرات، منافسه البريطاني من تحقيق فوز سادس وخامس تواليا في سيلفرستون، وكذلك أنهى احتكار مرسيدس للسباق منذ خمسة اعوام. وقاد فيراري الى فوزها الاول في سيلفرستون منذ 2011.

وأفاد فيتل من تجاوز هاميلتون عند الانطلاق في الامتار الـ 100 الاولى، مع تراجع البريطاني الذي سيطر على فترات التجارب الحرة والرسمية الى المركز الـ17 اثر اصطدام تعرض له من الخلف عند المنعطف الثالث من سيارة رايكونن ما أدى الى استدارة سيارة هاميلتون على الحصى. وغرم رايكونن 10 ثوان، وأقر بمسؤوليته عن الحادث.

الا ان هاميلتون قدم أداء رائعا عاد بموجبه الى المنافسة، متقدما الى المركز الرابع في اللفة 19، أمام اكثر من 340 الف متفرج تابعوا السباق من الحلبة.

وتوقف السباق مرتين ودخلت سيارة الامان. وخسر فيتل الصدارة لمصلحة بوتاس جراء دخوله مرتين الى الحظيرة، في مقابل توقف واحد لمرسيدس. وكانت نقطة التحول في اللفة 47 عندما تمكن فيتل من تجاوز سائق مرسيدس الثاني (بوتاس)، لينتزع منه الصدارة ويمضي نحو احراز لقبه الثاني في سيلفرستون والـ 51 في مسيرته معادلا رقم الفرنسي ألان بروست، وليصبح مع الفرنسي ثالث افضل سائق برصيد الفوز بالسباقات بعد الالماني ميكايل شوماخر وهاميلتون.

وبعد انتزاع فيتل الصدارة، تراجع بوتاس الى المركز الرابع، تاركا المركز الثاني لزميله هاميلتون، فيما تقدم رايكونن الى الثالث بعد تجاوزه بوتاس.

سيريانيوز

اختبار لسلاح روسي آخر في سوريا .. الطائرة الشبح ..

ضمن الأهداف المعلنة للقيادة العسكرية الروسية باختبار الأسلحة الجديدة ، واكتساب الخبرات القتالية لقواتها ، في الساحة السورية ،  قامت القوات "الفضائية" الروسية باختبار طائرتها الشبح "سو – 57" في الأجواء السورية.

هدف آخر لحملة تركيا في الشمال السوري

مع ان الأهداف المعلنة للحملة الامنية التي تقوم بها تركيا وفصائل مدعومة من قبلها، تركز على ضبط الاوضاع الامنية وتعزيز الاستقرار، الا ان مصادر اشارت الى وجود اهداف اخرى تتمثل في "ضبط الجبهات المفتوحة مع النظام".