الأخبار المحلية

الجيش النظامي يواصل تقدمه في الغوطة الشرقية ويسيطر على حوش الاشعري ومعظم مزارع جسرين

09.03.2018 | 00:52

واصل الجيش النظامي يوم الخميس تقدمه في الغوطة الشرقية  حيث سيطر على منطقة حوش الاشعري وعلى معظم مزارع جسرين.

وقالت مصادر اعلامية ان الجيش النظامي مدعوما بسلاح الجو الروسي سيطر على منطقة حوش الاشعري بالغوطة الشرقية، إثر مواجهات مع مسلحي "جبهة النصرة", مشيرا الى إن وحدات الجيش وسعت من سيطرتها باتجاه بلدة الافتريس، مسيطرة على المزارع الشمالية وكتيبة الافتريس للدفاع الجوي وذلك بعد ساعات من سيطرتها على حوش الأشعري.

وتابعت المصادر ان وحدات من الجيش حققت تقدما هاما انطلاقا من مواقعها في بلدة المحمدية، وسيطرت على معظم مزارع جسرين والتي تشكل نقطة ارتكاز للتقدم باتجاه بلدة جسرين المجاورة.

 

ومع هذه السيطرة تكون وحدات الجيش النظامي على بعد خطوات من تطويق الافتريس والتقدم منها باتجاه بلدة حمورية.

 

وكان الجيش النظامي سيطر الاربعاء على بلدة بيت سوا بالقطاع الأوسط للغوطة، مقلصا المسافة إلى أقل من 1.5 كم للالتقاء بالقوات المرابطة في إدارة المركبات، وشطر الغوطة الشرقية إلى قسمين.

 

وافادت وكالة (سانا), في وقت سابق الخميس, ان التنظيمات المسلحة استهدفت بالرصاص سيارات تقل مدنيين لدى محاولتها مغادرة جسرين, عقب تخصيص ممر انساني جديد عبر طريق جسرين – المليحة.

وخصص النظام السوري, يوم الخميس, ممراً جديداً لإجلاء المدنيين من الغوطة الشرقية بريف دمشق عبر طريق جسرين المليحة.

 

وتم سابقاً إعداد ممر إنساني للخروج من الغوطة الشرقية إلى منطقة "مخيم الوافدين" بغية عبور المدنيين بمساعدة جمعية الهلال الأحمر السوري, بموجب الهدنة التي وضعتها روسيا ومدتها 5 ساعات, وسط انباء عن استهداف الممر برصاص القنص والقذائف عدة مرات.

 

 ووضعت روسيا هدنة إنسانية يومية في الغوطة لمدة 5 ساعات تبدأ من الساعة 9 صباحاً وتنتهي حتى 2 ظهراً,  بهدف تخفيف القصف على المنطقة وإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج منها وإفساح المجال لإدخال المعونات, فيما يرفض مسلحي الغوطة الخروج, متعهدين بمواصلة القتال.

 

ويطالب قرار مجلس الأمن الدولي الذي اقر في 24 شباط الماضي كل الأطراف بوقف الأعمال القتالية دون تأخير لمدة 30 يوم.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

إسرائيل تعلن تفخيخ نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" وتحمل لبنان مسؤولية حفر الأنفاق

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، اكتشاف نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" امتد من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل، في اطار العملية التي اطلقها باسم "درع الشمال"، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حفرها.