الاخبار السياسية

بوغدانوف يبحث الوضع العسكري في سوريا مع ضباط منشقين عن الجيش النظامي

10.01.2017 | 23:42

بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، مع عدد من المعارضين السوريين، على رأسهم ضباط منشقين عن الجيش النظامي الوضع العسكري والسياسي في البلاد.

ونشرت وكالة "تاس" الروسية بياناً لوزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء، جاء فيه إن "ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، بحث الوضع العسكري – السياسي في سوريا مع مجموعة من المعارضين السوريين على رأسهم جنرالات في المعارضة، ومنهم مصطفى الشيخ وخالد الحلبي".

ويتولى مصطفى الشيخ قيادة المجلس العسكري الأعلى لـ"الجيش الحر"، وكان أعلن في بداية الـ2012 انشقاقه عن الجيش النظامي، حيث كان يشغل رتبة عميد ركن ومنصب قائد المنطقة الشمالية رئيسا لفرع الكيمياء وضابط أمن للمنطقة الشمالية.

وخالد الحلبي كان عميداً ورئيس فرع امن الدولة في الرقة، وهو من مواليد بلدة المزرعة في محافظة السويداء، وأعلن انشقاقه عن النظام في اذار الـ2013.

وأضاف البيان أنه "تم خلال المحادثات تبادل وجهات النظر حول الوضع العسكري والسياسي السائد في سوريا، مع التركيز على مهمة وقف إراقة الدماء في البلاد في أقرب وقت ممكن وتكثيف الجهود لتعزيز التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية".

وكان اتفاقاً لوقف اطلاق نار شامل في سوريا قد دخل حيز التنفيذ، ليلة الجمعة 30 كانون الأول من العام الماضي، ويستثني هذا الاتفاق تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة الإرهابيين، والمجموعات المرتبطة بهما.

ويأتي الاجتماع الروسي مع قادة في المعارضة السورية، في وقت تتكثف فيه الجهود الروسية والتركية في سبيل التحضير لعقد اجتماع سوري سوري في العاصمة الكازاخستانية استانا، ضمن إطار مساع لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.


RELATED NEWS
    -

الحكومة تناقش مشروعين يتعلقان باحداث المؤسسة السورية للحبوب وغرف التجارة

ناقش مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية يوم الثلاثاء, مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم المؤسسة السورية للحبوب تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك...

احتجاجات في لبنان ضد اليد العاملة السورية.. ووزارة العمل اللبنانية ترد

ازدادات, في الأسابيع الاخيرة, حركة الاحتجاج في عدة مناطق بلبنان, ضد ارتفاع نسبة البطالة وتوظيف المؤسسات التجارية والمطاعم في لبنان لليد العاملة السورية على حساب المحلية, وتردي الأوضاع الاقتصادية, ما حدا بوزارة  العمل اللبنانية إلى الرد على ذلك.