الاخبار السياسية

ردا على تصريحات للخارجية.. هيثم مناع: لا يحق لأحد أن يرفض أو يعدّل مخرجات حوار سوتشي

13.02.2018 | 23:07

قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الديمقراطي السوري هيثم مناع ان مؤتمر سوتشي حقق ما لم يتحقق في 4 سنوات, مشيرا الى انه "لا يحق لأحد أن يرفض أو يعدّل مخرجات حوار سوتشي"،
واضاف مناع في حديث متلفز انه "قدّمنا 200 اسم للأمم المتحدة لاختيار من بينهم أعضاء للجنة صياغة دستور جديد للبلاد"، مشيرا إلى انه "تفاجأنا باعلان الخارجية السورية بأن سوريا لا علاقة لها بمخرجات مؤتمر سوتشي".
ورفضت وزارة الخارجية والمغتربين في وقت سابق الثلاثاء مساعي تقودها الأمم المتحدة لتشكيل لجنة لإعادة صياغة الدستور، وهي النتيجة الرئيسية التي تمخض عنها مؤتمر سوتشي الذي عقد في روسيا اواخر الشهر الماضي, مضيفة "كدولة، أي لجنة ليست سورية تشكيلا ورئاسة وأعضاء نحن غير ملزمين بها ولا علاقة لنا بها".
وشدد مناع على انه "لا يحق لأحد أن يرفض أو يعدّل مخرجات حوار سوتشي"، معتبرا ان "مؤتمر سوتشي هو مسار متكامل مع مسار جنيف".
واتفق المشاركون في مؤتمر سوتشي، يوم 30 كانون الثاني الماضي على تشكيل اللجنة الدستورية في جنيف وإجراء انتخابات ديمقراطية في سوريا.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا في سوتشي إنه سيحدد المعايير الخاصة بأعضاء اللجنة وسيختار نحو 50 شخصا من الحكومة والمعارضة وجماعات مستقلة.
وقالت جماعة التفاوض التي تمثل المعارضة الرئيسية والتي قاطعت مؤتمر سوتشي فيما بعد إنها ستتعاون مع تشكيل لجنة دستورية إذا كانت تحت إشراف الأمم المتحدة.
وذكرت الحكومة السورية آنذاك أنها ترحب بنتائج اجتماع سوتشي لكنها لم تشر حينها إلى اللجنة الدستورية أو الدعوة لإجراء انتخابات ديمقراطية.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

مع تصاعد وتيرة القصف الجوي والمدفعي.. الجيش النظامي يتقدم في جنوب دمشق

تمكن الجيش النظامي، الجمعة، من تحقيق تقدم على أحد محاور حي التضامن بجنوب دمشق التي يسيطر عليها تنظيمي "جبهة النصرة" و "داعش"  المدرجين على قائمة الإرهاب ، بالتزامن مع تصعيد الطيران الحربي و المدفعية القصف على مواقع و تحصينات المسلحين.

مقتل وجرح العشرات من الجيش النظامي بهجوم لـ "النصرة" في ريف اللاذقية

أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة، يوم الجمعة، أن مسلحي تنظيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) سابقاً شنّوا هجوماً مباغتاً على أحد محاور الجيش النظامي في ريف اللاذقية الشمالي ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر الجيش.