الاخبار السياسية

الدفاع الروسية تكشف حقيقة تعزيز قواتها في سوريا

12.01.2017 | 13:53

نفت وزارة الدفاع الروسية, يوم الخميس, الأنباء التي تم تداولها  حول زيادة التواجد العسكري الروسي في سوريا.

ونقلت وسائل اعلام روسية عن المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف قوله ان "موسكو لا تقوم بتعزيز القوات التابعة لها المتواجدة في سوريا، بل تقوم بتخفيضها حسب توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية".

وجاء النفي الروسي تعقيبا على الانباء التي تداولتها وسائل إعلام أمريكية حول زيادة الوجود العسكري الروسي في سوريا.

وأكد المتحدث صحة نبأ "وصول 4 مقاتلات قاذفة من طراز "سو-25" إلى سوريا قبل أيام"، ولكنه أوضح أنها "وصلت إلى قاعدة حميميم لتحل محل الطائرات التي عادت إلى الوطن".

وأشار كوناشينكوف الى ان " 6 قاذفات قنابل من طراز "سو-24" كانت قد غادرت قاعدة حميميم إلى روسيا، وسوف تغادرها طائرات أخرى في أقرب وقت".

وكانت هيئة الأركان العامة الروسية اعلنت، في وقت سابق من الشهر الجاري، عن بدء تقليص تواجد قواتها العسكرية في سوريا، وسحب حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" وطراد "بطرس الأكبر" ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة الساحل السوري.

يشار إلى ان روسيا قررت, في شهر آذار 2016 البدء بسحب الجزء الرئيسي من قواتها على الأرض بقرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدما "أنجزت مهمتها في سوريا", على حد تعبيرها, مؤكدة في الوقت نفسه مواصلة ضرباتها ضد "أهداف إرهابية" في سوريا.

وساعد التدخل العسكري الروسي الذي بدأ في سوريا أيلول الـ2015 على تحويل دفة الحرب لصالح الجيش النظامي، وخاصة في جبهة حلب، التي تمكن النظامي من بسط سيطرته عليها في 22 كانون الأول الماضي، في وقت واجهت موسكو ضغوطات دولية من اجل وقف تكثيف قصفها على المواقع المدنية في سوريا والضغط على النظام لإيقاف عملياته العسكرية .

سيريانيوز



TAG:

منصة القاهرة: لا نتوقع"اختراقاً " في جنيف5

قال رئيس وفد منصة القاهرة للمعارضة السورية إلى جنيف جمال سليمان، يوم الجمعة، إن على المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا واجبا أخلاقيا بتقديم جرد حساب أمام العالم إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، مقللا من احتمال حدوث اختراق في الجلسة الجديدة من المباحثات.

وكالة: الجيش النظامي يحضر لهجوم مضاد في ريف حماة الشمالي

أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصدر عسكري في الجيش النظامي، انه يتم حاليا حشد القوات النظامية تحضيرا لهجوم مضاد في ريف حماه الشمالي, وذلك بعد يومين على اطلاق فصائل معارضة هجوما سيطرت فيه على العديد من القرى والمناطق التي كانت تحت سيطرة النظام.

الخارجية: هدف هجمات "جبهة النصرة" هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، يوم الخميس، في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بالاضطلاع بدوره في مكافحة الإرهاب والأعمال الإجرامية التي يقوم بها المسلحون حول دمشق....