مساهمات القراء - فشة خلق

فارق الزمن والادوار ... بقلم : ماجد جاغوب

20.04.2016 | 19:42

الابن في سن الطفولة الام ترضعه وتنظف جسده من المخلفات وتغير البامبرز وتغسله بكل لطف وعناية وتسهر على راحته وان إصابته وعكه صحية سهرت الليالي وتوجهت بالدعاء للخالق عز وجل ان يشفيه وينجيه ويحميه وتتمنى انها تتألم بدلا من ابنها او ابنتها والاب يعتني بجوانب أخرى

 

 ويمارس الابناء سلوكيات تثير الاعصاب ولكن الاب والام يحتملا كل السلبيات من صراخ والفاظ وحركات وسلوكيات بسبب الحب الذي يفوق الوصف للابناء وتمر السنين والابن القاصر الضعيف صار قويا ومغرورا بقوته الجسدية وقدراته العقلية والاب والام سلب الزمن اعمارهما والشقاق تسبب لهما بالوهن والعجز والمرض وقد يتحول اي منهما الى عاجز عن الحركة او فاقدا للذاكرة ويكرر الروايات ولا يتوقف عن الكلام

 

 

 

وتتصارع الملفات في طبقات دماغه واحيانا تطفو على السطح ملفات الطفولة المبكرة المترسبة في اعماق الذاكرة وأحيانا اخرى يتحدث المسن عن الاحداث الاخيره في حياته ومن يعاني الزهايمر لا يفرق بين البشر ولا يعرف الابن من الحفيد ويمكن ان يخلط القرابه وينسى سريعا وقد يكون الاب والام قد أنجبا نصف دزينة من الذكور والاناث ولكن تسمع من الابناء غالبا وليس البنات او زوجات الابناء مصطلحات والله هلكتنا/ هلكنا بمرضها/مرضه واحيانا عشرة ابناء يعجزوا عن رعاية احد الابوين مع ان ارملة دون زوجها قد ترعى وتنفق على عشرة من الابناء والبنات وتقوم بدور الاب والام معا ولا تشكو ولا تضجر

 

 

 اما الابناء فغالبا الاحتمال قليل الا من رحم ربي وراعى ضميره وبر بوالديه ويتناسى البعض ان الزمن دوار ودولاب الزمن لا يتوقف ولا يعود الى الوراء وستشرب من نفس الكأس الذي أسقيت منه غيرك اكان حلوا او مرا عسلا او علقما والله المستعان

 


https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts


الحكومة تناقش مشروعين يتعلقان باحداث المؤسسة السورية للحبوب وغرف التجارة

ناقش مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية يوم الثلاثاء, مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم المؤسسة السورية للحبوب تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك...

احتجاجات في لبنان ضد اليد العاملة السورية.. ووزارة العمل اللبنانية ترد

ازدادات, في الأسابيع الاخيرة, حركة الاحتجاج في عدة مناطق بلبنان, ضد ارتفاع نسبة البطالة وتوظيف المؤسسات التجارية والمطاعم في لبنان لليد العاملة السورية على حساب المحلية, وتردي الأوضاع الاقتصادية, ما حدا بوزارة  العمل اللبنانية إلى الرد على ذلك.