الاخبار السياسية

المقداد: وفد من منظمة "حظر الكيماوي" سيزور دمشق قريباَ للتحقيق في حادثة خان شيخون

12.08.2017 | 23:28

كشف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد, يوم السبت, ان وفداَ من منظمة "حظر الكيماوي" يعتزم زيارة دمشق  في غضون الأيام العشرة القادمة، في إطار التحقيق في استخدام الكيميائي ببلدة خان شيخون..

واوضح المقداد, في حديث لوكالة (أسوشيتد برس), ان "الحكومة السورية ستعمل كل مابوسعها لمساعدة خبراء المنظمة على إنجاز عملهم والوصول إلى المكان الذي حصل فيه الهجوم الكيميائي المفترض".

وكان مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومجو اعلن، يوم الثلاثاء, ان تحسن الوضع الامني في سوريا سيسمح للمنظمة بزيارة آخر موقعين للمواد الكيميائية فيها.

وأشار إلى أن "وفد المنظمة الذي زار سوريا في مطلع العام الجاري، لم يصل إلى خان شيخون، لأسباب أمنية، كما أنه لم يزر قاعدة الشعيرات الجوية بريف حمص حينذاك".

وأضاف أن دمشق تعول على "مهنية وحيادية" آلية التحقيق المشتركة التي ستزور سوريا", مبينا انه سيطلب من الوفد التوجه الى قاعدة الشعيرات، وبذلك ستقدم سوريا الدلائل على أنه لا صلة لها باستخدام الغاز السام" في شيخون".

 ويواجه النظام السوري اتهامات بشن الكيماوي على خان شيخون بادلب, الذي اودى بحياة عشرات الاشخاص, في حين استنكرت سوريا, بحسب التصريحات الرسمية, الاتهامات ونفتها, داعية مرارا الى اجراء تحقيق محايد وموضوعي, , لكن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية افادت في تقرير لها مؤخرا، عن استخدام غاز السارين المحظور في هذا الهجوم..

ويتبادل النظام والمعارضة مراراً الاتهامات بخصوص تعرض عدة مناطق لاسيما في حلب وادلب وريف دمشق للاستهداف بغاز الكلور, وسط تأكيدات مستمرة من قبل التصريحات الرسمية بان سوريا تخلصت من الكيماوي بشكل كامل.

سيريانيوز



TAG:

الاسد: المواقف الدولية حيال سوريا تبدلت.. والمشاريع الغربية مع الاخوان فشلت

تطرق الرئيس بشار الاسد خلال كلمته, بمناسبة افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين, الى عدة امور اهمها فشل المخططات الغربية مع الاخوان والمواقف الدولية تجاه سوريا واستمرار محاربة الارهاب والوضع الاقتصادي في البلاد

وسط تقدم..الجيش اللبناني و"حزب الله" يستأنفان المعركة ضد "داعش" عند الحدود السورية

تواصلت العمليات العسكرية لليوم الثاني على التوالي التي شنها الجيش اللبناني و "حزب الله" اللبناني, ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش), عند الحدود السورية, تم من خلالها السيطرة على عدد من المرتفعات والتلال.