الأخبار المحلية

لمواجهة النظامي و"داعش".. فصائل مسلحة في ريف درعا تتحالف مشكلة "جيش الثورة

04.12.2016 | 21:44

أعلنت أربعة فصائل معارضة مسلحة في ريف درعا، يوم الأحد، اتحادها في تحالف مشترك يحمل اسم "جيش الثورة"، لمواجهة الجيش النظامي وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بشكل اساسي.

ونشرت مصادر معارضة بيان التحالف وجاء فيه، انه الهدف من التشكيل الجديد هو "وحدة الصف والكلمة في وجه قوات النظامي وتنظيم (داعش)".

ويضم التحالف كل من "جيش اليرموك"، "جيش المعتز بالله"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحسن بن علي".

ولفتت الفصائل في بيانها الى ان الباب مفتوح للانضمام للتحالف سواء من الفصائل او المجموعات أو الأفراد في منطقة درعا.

وبحسب البيان، فقد عينت الفصائل إياد قدور قائدًا عامًا للتشكيل، وبراء النابلسي قائدًا لفوج المدرعات، وعمر عمران الشريف قائدًا لوحدة الإسناد الناري، وأبو علي مصطفى قائدًا لوحدات مضاد الدروع.

وكانت فصائل المعارضة في شرق حلب اتفقت في بداية كانون الأول الجاري، على حل نفسها وتشكيل كيان موحد تحت اسم "جيش حلب" بقيادة أبو عبد الرحمن نور قائدا عاما وأبو بشير عمارة قائدا عسكريا.

يشار الى انه سبق لفصائل معارضة أن أعلنت اتحادها في تشكيلات عسكرية عدة، في ظل استمرار المعارك بين القوات النظامية وفصائل المعارضة في المحافظة, في ظل وجود محدود لتنظيم "داعش" جنوب درعا, حيث تدور اشتباكات بين التنظيم وبين مقاتلي المعارضة.

سيريانيوز