الاخبار السياسية

بعد تعليقها من قبل روسيا.. واشنطن تسعى لتفعيل اتفاقية أمن التحليقات في سماء سوريا

دانفورد

19.06.2017 | 23:44

أعلنت الولايات المتحدة الامريكية, يوم الاثنين, عن سعيها لإعادة العمل باتفاقية السلامة الجوية مع روسيا في السماء السورية, وذلك عقب قرار موسكو تعليق اتفاقية أمن التحليقات, ردا على اسقاط التحالف الدولي طائرة حربية سورية قرب الرقة.

ونقلت وكالات انباء عن  رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد  إن الولايات المتحدة تعمل على استعادة خط اتصال مع روسيا بشأن مناطق "عدم الاشتباك" في سوريا.

واشار دانفورد  الى وجود اتصالات بين مركز للعمليات الجوية الأمريكية في قطر والقوات الروسية على الأرض في سوريا".

من جهته, قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر, للصحفيين في إفادة صحفية, إن قوات التحالف التي تحارب "داعش" في سوريا تحتفظ بحق الدفاع عن النفس".

ولفت الى ان واشنطن "ستعمل لإبقاء خطوط الاتصالات مفتوحة مع روسيا في ظل توترات جديدة".

ويأتي  ذلك بعد أن علقت موسكو العمل بمذكرة أمن التحليقات الموقعة بين واشنطن وموسكو بشأن الأجواء السورية، بعد إسقاط الولايات المتحدة يوم الأحد لـ طائرة عسكرية سورية بريف الرقة, كما حذرت من أن وسائل الدفاع الجوي الروسي ستتعامل مع أي جسم طائر كهدف.

كان التحالف الدولي اعلن عن تواصله امس الاحد، مع الجانب الروسي عدة مرات عبر قنوات خاصة أثبتت فعالياتها, يوم إسقاط المقاتلة السورية.

ووقعت روسيا والولايات المتحدة على مذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بينهما في سماء سوريا، في تشرين الأول 2016، وتنص على تنسيق وتبادل المعلومات حول الطلعات الجوية والعمليات العسكرية بين الجيشين الروسي والأمريكي.

 

سيريانيوز

 

 


مصدر عسكري: ضحايا جراء اعتداء اسرائيلي على احد الابنية السكنية ومراب المحافظة بالقنيطرة

قال مصدر عسكري في الجيش النظامي يوم السبت ان الطيران الاسرائيلي استهدف بعدة صواريخ مرآب المحافظة واحد الأبنية السكنية في قنيطرة اسفرت عن سقوط قتلى, بالتزامن مع صد الجيش النظامي هجوما لجبهة النصرة في محيط مدينة البعث بالقنيطرة.

السيسي يصدق على اتفاقية لنقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الى السعودية

قالت الحكومة المصرية يوم السبت إن الرئيس عبد الفتاح السيسي صدق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية بعد موافقة مجلس النواب عليها, والتي تنقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين في البحر الأحمر إلى السعودية.