الاخبار السياسية
الخارجية الايرانية: لن نشارك في العملية العسكرية المرتقبة في إدلب
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الاثنين، أن بلاده لا تعتزم المشاركة في العملية العسكرية المرتقبة للجيش السوري، لاستعادة إدلب, مشيرا الى دور بلاده في سورية يقتصر على الدعم الاستشاري.
وقال قاسمي في تصريحات صحفية نقلتها وكالات انباء, "نحن مصممون على أن تحل قضية إدلب بشكل لا يلحق الضرر بالشعب السوري، ونقوم بطرح بعض القضايا خلال اتصالاتنا مع تركيا وروسيا، وأعلنا مرارا أن تواجدنا في سوريا يقتصر على الدعم الاستشاري، ولن نشارك في أي عملية هناك".
وأبدت وزارة الخارجية الإيرانية، اوائل الشهر الجاري، استعدادها لتقديم الدعم للجيش السوري في حال قرر شن عمليات عسكرية بمحافظة ادلب, مؤكدة دعم إيران الاستشاري هناك في حال طلبت الحكومة السورية ذلك.
وأضاف: "تبذل الآن محاولات فيما يخص الموضوع الإنساني في إدلب، ونأمل أن تحقق نتيجة نظرا لأهمية ذلك".
وجدد المتحدث الإيراني التأكيد على دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية، مضيفا "نأمل أن يتم تطهير هذا البلد قريبا من رجس الجماعات الإرهابية".
ويستعد الجيش النظامي وحلفائه لشن عمليات عسكرية في ادلب، الامر الذي قوبل بمعارضة شديدة من الغرب، باعتبار ان الهجوم سيؤدي الى "نتائج كارثية"، فيما هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالرد في حال لجأ النظام الى ضرب المحافظة ب،"الكيماوي".
وازدادت في الاونة الاخيرة المطالب الاقليمية والدولية بالحد من نفوذ ايران وتواجدها العسكري في سوريا حيث تعتبر بعض هذه الدول هذا التواجد تهديدا مباشرا لها, فيما تعلن ايران انها دورها في استشاري وتواجدها شرعي جاء بطلب منن السلطات السورية.
سيريانيوز
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري
وفاة امرأة واصابة 11 بحوادث سير في عموم سوريا
السعودية والأردن يؤكدان على الحكومة السورية في اعادة البناء
الشرع وماكرون يبحثان تعزيز التعاون الامن والتصعيد في المنطقة
الشرع يلتقي مسؤولين أمميين ويبحث معهما الظروف الإنسانية في سوريا
اعتصام اصحاب التكاسي العمومية في دمشق اعتراضاَ على تطبيقات التوصيل
سوريا ترفض المساس بأمن البعثات الدبلوماسية والاساءة لرموز الدول


