الأخبار المحلية

الجيش النظامي يستعيد السيطرة على 12 الف كم2 ضمن المنطقة الحدودية مع الأردن

11.10.2017 | 11:06

بسط الجيش النظامي سيطرته على كامل التلال والمرتفعات والنقاط الحدودية ضمن ريف دمشق الجنوبي الشرقي والسويداء الشرقي مع الأردن، مستعيداً مساحة تقدر بـ12 ألف كم مربع .

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن قائد ميداني في الجيش النظامي قوله يوم الثلاثاء، ان "الجيش النظامي بالتعاون مع القوات الحليفة، استعاد السيطرة على نقاط المخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء، والتي تمتد من النقطة 128 وصولا إلى النقطة 154 وهي عبارة عن نقاط حدودية تتوزع بشكل متتال على الحدود بينما يضم ريف دمشق الجنوبي الشرقي المخافر من 155 وصولا إلى النقطة 197".

و "تم إعلان محافظة السويداء خالية من المجموعات المسلحة المعارضة إثر عملية عسكرية بدأها النظامي منذ منتصف أيار الماضي وحتى نهاية آب"، على حد قول المصدر، الذي استطرد قائلاً ان "التداخل الجغرافي بين ريف السويداء الشرقي وريف دمشق الجنوبي، دفع النظامي لتنفيذ عملية عسكرية في تموز تم خلالها استعادة نحو 3 آلاف كم مربع وتضم عدة تلال ومرتفعات ونقاط حاكمة أهمها تل دكوة وجبل سيس وتل مكيحلات وجبل مكحول ومرتفع ام الخنازير وتلول مشعل وتل أم حوار وتلول رغيلة وتل مديميغ، وطرد المجاميع المسلحة باتجاه محور محروثة".

واستعرض القائد العمليات التي تم خلالها استعادة السيطرة على مساحات ومخافر حدودية مع الأردن بريف دمشق الجنوبي الشرقي، وصولاً إلى السيطرة على كامل المخافر الحدودية مع الأردن وانهاء وجود مجموعات المعارضة المسلحة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي وريف السويداء الشرقي.

ويأتي تقدم الجيش النظامي في بادية السويداء، تزامناً مع عملية عسكرية يشنها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في دير الزور بهدف إنهاء وجوده من المدينة التي تعد احدى آخر معاقل التنظيم المتشدد في سوريا.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

الجيش النظامي يحقق تقدم في زريقية بالغوطة الشرقية .. وعشرات القتلى والجرحى جراء القصف

واصلت قوات الجيش النظامي, يوم الثلاثاء, عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق محققةً تقدماً جديداً في محور زريقية بمحيط بلدة النشابية, في حين أدت عمليات القصف إلى مقتل وجرح العشرات في قرى وبلدات غوطة دمشق.

الخارجية: بعض مسؤولي الغرب شركاء في جرائم الإرهاب وينكرون حق سوريا بالدفاع عن مواطنيها

قالت وزارة الخارجية والمغتربين, الثلاثاء, أن بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها ولا سيما أنهم ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب .