الأخبار المحلية

ضحايا جراء 3 تفجيرات انتحارية في شارع خالد بن الوليد بدمشق.. و"داعش" يتبنى

11.10.2017 | 17:31

 سقط ضحايا, يوم الاربعاء, جراء 3 تفجيرات انتحارية قُرب مركز قيادة الشرطة في محيط شارع خالد بن الوليد بدمشق, في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

ونقلت وكالة (سانا) عن  وزير الداخلية اللواء محمد الشعار في تصريح له, ان "3 إرهابيين انتحاريين حاولوا اقتحام مبنى قيادة شرطة محافظة دمشق في شارع خالد بن الوليد حيث تصدى الحراس لهم قبل أن يقوم اثنان منهم بتفجير نفسيهما بحزامين ناسفين أمام مبنى قيادة الشرطة ما تسبب بمقتل عنصرين من الشرطة”.

وأضاف وزير الداخلية: إن “الإرهابي الانتحاري الثالث حاول الفرار حيث لحق به عناصر الحرس وحاصروه في أحد الأزقة على مدخل سوق البالة حيث فجر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه”.

من جانبه, قال قائد شرطة دمشق اللواء محمد خير اسماعيل في تصريح للصحفيين من أمام مبنى قيادة الشرطة إن "التفجيرات تسببت بمقتل اثنين من الحرس وجرح عدد من المواطنين من بينهم 4 مدنيين” مشيرا إلى أن “التحقيقات جارية في الحادثة وأن الوضع عاد إلى طبيعته في شارع خالد بن الوليد”.

وكان مصدر  مصدر في وزارة الداخلية قال في وقت سابق ان التفجيرات الانتحارية الثلاثة تسببت بمقتل شخص وإصابة 6 مواطنين بجروح حالة بعضهم خطرة جدا ما يجعل عدد الوفيات مرشحا للارتفاع .

من جهته, أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجيرات الانتحارية الثلاثة التي ضربت دمشق في وقت سابق من هذا اليوم.

ونشرت قناة تابعة للتنظيم عبر تطبيق "تليغرام" للتراسل الفوري، بيانا نقلته وكالة "رويترز" تبنت فيه الهجوم الإرهابي.

وقال التنظيم إن ثلاثة من مقاتلي "داعش" كانوا يحملون الأحزمة الناسفة والبنادق الآلية، هم من هاجموا مركز الشرطة في دمشق.

ويعتبر هذا التفجير الانتحاري الثاني الذي تتعرض له مدينة دمشق خلال الأيام القليلة الماضية حيث  قيام انتحاريين اثنين بتفجير نفسيهما داخل مركز شرطة الميدان بدمشق، إضافة لقيام مهاجم ثالث بتفجير سيارة خارج القسم، ما أسفر عن سقوط ضحايا,  في هجوم تبناه تنظيم "داعش" .

وشهدت عدد من المناطق الخاضعة تحت سيطرة النظام في دمشق  وريفها في السنوات الماضية سلسلة تفجيرات اسفرت عن قتلى وجرحى, الا ان وتيرتها خفت في الفترة الماضية.

سيريانيوز


عقب حريق مخيمات البقاع.. "هيئة التفاوض" تطالب بتدخل أممي لدعم اللاجئين السوريين

طالبت "هيئة التفاوض" المعارضة, الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري وتقديم الدعم العاجل للاجئين السوريين في لبنان, بسبب الظروف السيئة التي يعانون منها, على خلفية الحريق الذي نشب في مخيمات اللاجئين في البقاع, واسفر عن مقتل اطفال

"هيومن رايتس": الأردن يرفض إدخال العالقين بمخيم الركبان ويعيق إدخال المساعدات لهم

سلطت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو 55 ألف سوري في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, الذي "يرفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم".