أخبار الرياضة

الاتحاد الدولي "فيفا" يوافق على مشاركة 48 منتخبا في مونديال 2026

فيفا

10.01.2017 | 18:29

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "بالإجماع" على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 حالياً إلى 48 بدءاً من مونديال 2026، بحسب ما أعلن الثلاثاء عبر حسابه على "تويتر".

وأكد الاتحاد أن مجلسه "وافق بالإجماع أن يكون عدد منتخبات كأس العام 48 منتخباً اعتباراً من نسخة 2026: 16 مجموعة من 3 منتخبات"، ليتبنى بالتالي اقتراح رئيسه السويسري جاني إينفانتينو الذي يعتبر أن الخطوة ستزيد الاهتمام بكرة القدم وترفع العائدات المالية.
 

ويبلغ عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 32 منتخباً، بدءاً من مونديال فرنسا 1998، وسيبقى كذلك في روسيا 2018 وقطر 2022.
 

وواجهت زيادة عدد المنتخبات إلى 48 انتقادات من شخصيات رياضية، لاسيما لجهة تأثيرها السلبي المحتمل على نوعية ومستوى البطولة. إلا أن إنفانتينو دافع بقوة عن زيادة العدد، معتبراً أن ذلك سيتيح مشاركة عدد أكبر من الدول وزيادة الاهتمام بكرة القدم.
 

ويرجح أن تكون إفريقيا وآسيا أبرز المستفيدين من الخطوة، إذ تبلغ حصة الأولى حالياً 5 منتخبات، والثانية 4,5 (يخوض الخامس ملحقاً دولياً).
 

كم لم يغفل مسؤولو الاتحاد الجانب المالي من توسيع قاعدة المشاركة، إذ أن إقامة عدد أكبر من المباريات (80 بدلاً من 64 حالياً)، سيؤدي إلى زيادة مضطردة في مداخيل كأس العالم، قدرها تقرير داخلي للاتحاد بزهاء 640 مليون دولار.

ومن المعارضين يواكيم لوف مدرب ألمانيا بطلة 2014، ورابطات الأندية الأوروبية التي شكت من أن الصيغة الجديدة ستكثف جدول مباريات مزدحم أساساً. كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين أن أوروبا راضية على النظام الحالي للكأس.

وانطلقت المسابقة عام 1930 بمشاركة 13 منتخباً، ثم ارتفع إلى 16 في 1934 و24 في 1982 و32 في 1998.

سيريانيوز


واشنطن توزع مشروع قرار على مجلس الأمن بشأن تجديد التحقيق حول الكيماوي بسوريا

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها ستوزع على مجلس الأمن مشروع قرار جديد, في وقت لاحق اليوم, بشأن تجديد تحقيق دولي حول تحديد المسؤول عن الهجمات الكيماوية في سوريا, مما يهيئ الساحة لمواجهة محتملة مع روسيا.

المقداد: توغل تركيا بادلب "عدوان".. وواشنطن تعرقل تقدم الجيش النظامي في البادية

وصف نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد, التوغل التركي في محافظة ادلب بأنه "عدوان سافر", ويتناقض مع التزامات أنقرة في مباحثات أستانا, فيما اتهم الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي لمنع تقدم الجيش النظامي واستعادة السيطرة على البادية.