الاخبار السياسية

ماكرون: فرنسا ستوجه ضربات إذا ثبت استخدام أسلحة كيماوية في سوريا

13.02.2018 | 23:55

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء إن "فرنسا ستوجه ضربات إذا استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في الصراع السوري", لكنه أوضح أنه لم ير أي أدلة على ذلك.
ونقلت رويترز عن ماكرون ”لقد وضعت خطا أحمر فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية. اليوم لم تؤكد وكالاتنا ولا قواتنا المسلحة أنه تم استخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين على النحو المبين في المعاهدات“.
قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، الجمعة, أنه لا توجد أدلة موثوقة على استخدام الحكومة السورية لغاز الكلور حتى الآن، مشيرة إلى أنه لا يمكن التحدث عن أن دمشق تجاوزت "الخط الأحمر".
وعبر ماكرون في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي عن قلقه من دلائل على استخدام قنابل الكلور ضد المدنيين في الآونة الأخيرة.
وقال ماكرون في أيار الماضي، إن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يمثل "خطا أحمر" لفرنسا وسيؤدي إلى "أعمال عقابية فورية".
وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قال إن المعلومات الوحيدة التي تلقتها بلاده بشأن استخدام دمشق غاز السارين مصدرها "مجموعات على الأرض ومنظمات غير حكومية والناس الذي أكدوا أن الغاز استخدم".
وكانت الخارجية السورية، قالت قبل أيام أنها تدين "شكلا ومضمونا الادعاءات الباطلة التي تسوقها الولايات المتحدة الأميركية باتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية" قرب دمشق، واعتبرت أنها "لا تعدو كونها أكاذيب".

واستخدمت الولايات المتحدة ذريعة الأسلحة الكيميائية لتبرير العمل العسكري المباشر ضد سوريا، حيث أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 7 نيسان 2017 بقصف مطار الشعيرات، متهما الحكومة السورية بتنفيذ الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بإدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

اردوغان سنحاصر عفرين قريباً.. واتصالاتنا منعت انتشار القوات السورية فيها

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان, يوم الثلاثاء, ان قوات "غصن الزيتون" ستفرض حصاراً على منطقة عفرين بريف حلب في الأيام المقبلة, مشيرا الى ان بلاده منعت انتشار القوات السورية في المنطقة من خلال اتصالاتها مع روسيا وايران..

نموذج جديد...سياحة بـ "مرافقة الأمن" في ظل غياب الأمان

اتخذت وزارة السياحة نموذجاً سياحياً جديدا من خلال إطلاق شركة أمنية سياحية تقدم خدماتها لحماية السياح، وحراسة المنشآت السياحية من الأخطار , في وقت يعاني فيه قطاع السياحة من أزمات وتحديات في بلد غاب عنه الامن والامان نتيجة الحرب الراهنة.