الأخبار المحلية

مصدر رسمي ينفي استخدام الجيش النظامي للكيماوي في دوما

07.04.2018 | 19:37

نفى مصدر رسمي، يوم السبت، الأنباء التي تواردت عن استخدام الجيش النظامي للكيماوي في دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق خلال عمليته العسكرية التي بدأها ضد مقاتلي "جيش الإسلام" المعارض.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن المصدر ،قوله أن "الأذرع الإعلامية لتنظيم (جيش الإسلام) تستعيد فبركات استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش السوري في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش ".

وأكدّ المصدر الرسمي أن " الجيش ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات الإعلامية".

وكانت مصادر معارضة ووسائل إعلام قالت أن الجيش النظامي استخدم أسلحة كيماوية في مدينة دوما خلال المعارك العنيفة الدائرة مع تنظيم "جيش الإسلام" لاستعادة السيطرة على المدينة.

 وسبق أن اتهمت المعارضة السورية، الشهر الماضي، الجيش النظامي بشن هجمات كيماوية على مناطق لاسيما بالغوطة وادلب, تلا ذلك إعلان مصادر دبلوماسية بأن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدأت تحقيقاً في هذه الهجمات, في حين ينفي النظام امتلاكه أو شن  هجمات باستخدام أسلحة كيماوية , متهماً إرهابيين باستخدامها.

وانضمت سوريا إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي لتفادي تدخل واشنطن عسكريا في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

 ويأتي ذلك بعد يوم واحد على بدء عملية عسكرية شنها الجيش النظامي ، بعد توقف تنفيذ "اتفاق دوما" ، حيث أكد النظام أن الهدف الأول من عملياته هي تحرير المخطوفين لدى "جيش الإسلام".

وبدأ تنفيذ اتفاق دوما منذ أيام، بعد مفاوضات جرت بوساطة روسية، حيث تم إجلاء دفعات من مسلحي "جيش الإسلام" مع عائلاتهم باتجاه جرابلس، إلا أن الاتفاق تعثر أمس نتيجة خلافات داخلية بين مقاتلي التنظيم، قبل أن يقوموا بإطلاق القذائف على عدة مناطق بدمشق وريفها.

 ويقضي الاتفاق بإخراج مقاتلي "جيش الإسلام" المعارض من دوما إلى جرابلس بريف حلب وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما وتسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين القتلى وتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للحكومة السورية.

 سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

إسرائيل تعلن تفخيخ نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" وتحمل لبنان مسؤولية حفر الأنفاق

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، اكتشاف نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" امتد من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل، في اطار العملية التي اطلقها باسم "درع الشمال"، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حفرها.