الاخبار السياسية

اسرائيل تحض قوات اليونيفيل الاممية لتدمير "شبكة انفاق" حزب الله

06.12.2018 | 22:14

حضت اسرائيل قوات الـ (يونفيل) الاممية التي تتواجد جنوب لبنان للتحرك لتدمير ما اسمته "شبكة انفاق سرية" حفرها حزب الله على الحدود في وقت اكدت فيه اليونيفيل وجود نفق اكتشفه الجيش الاسرائيلي.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) عن ضابط في الجيش الاسرائيلي انه "يتم العمل حاليا في 3 مناطق على الحدود مع لبنان من الغرب الى الشرق".

وزود الجيش الاسرائيلي قوة اليونيفيل بخريطة لمنطقة الرامية جنوب لبنان حيث يؤدي نفق تحت الارض الى بلدة زرعيت في اسرائيل.

بدوره، طلب قائد منطقة الشمال الجنرال يوئيل ستريك من اليونيفيل أن "تتصرف، وان تجري تحقيقا وتدمر منفذ دخول هذا النفق الهجومي"، وفقا لولايتها والقرار 1701 لإنهاء حرب 2006".

واكدت اليونيفيل في بيان لها وجود نفق اكتشفه الجيش الإسرائيلي بالقرب من الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل.

وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء باطلاق حملة "درع الشمال"، قال انها تهدف لإحباط وتدمير أنفاق حفرتها عناصر "حزب الله" لشن عمليات هجومية عبر الحدود من لبنان إلى إسرائيل ، مشيرا الى ان الانفاق لم يبدأ تشغليها بعد لكنها تشكل "تهديد للمدنيين الإسرائيليين".

وكان الجيش الاسرائيلي، اعلن  الاربعاء، اكتشافه نفقاً قرب الحدود مع لبنان، كما قام برفع سواتر ترابية واطلاق منطاد للمراقبة في اطار عملية درع الشمال.

وشكك مجلس النواب اللبناني شكك بصحة الرواية الاسرائيلية، مشيرا الى ان اسرائيل لم تقدم اثبات او دليل حول وجود أنفاق على حدودها المشتركة مع لبنان.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر


 ولم يعلق "حزب الله" على اتهامات اسرائيل له بحفر الانفاق.

وهددت اسرائيل سابقاً بضرب لبنان وبناه التحتية في أي نزاع مقبل مع حزب الله،  متهمة الحزب بانشاء قواعد عسكرية وصواريخ في محيط مطار بيروت فيما هدد الحزب بالرد.

يشار الى ان اليونيفيل هي قوات طوارئ دولية تنتشر في جنوبي لبنان منذ العام 1978 بموجب قرارات أممية، أسندت لها مهام عدة، أبرزها استعادة الاستقرار والأمن الدوليين ومراقبة وقف الأعمال العدائية بالمنطقة وتم تعزيزها بعد حرب 2006 بين حزب الله واسرائيل بموجب القرار الدولي 1701.

 

سيريانيوز


TAG:

مع وصول شاحنات لإجلاء مدنيين من دير الزور... الأمم المتحدة: 200 أسرة محاصرة من "داعش"

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، عن تعرض 200 أسرة للحصار من قبل تنظيم "داعش" في منطقة صغيرة خاضعة تحت سيطرته بسوريا، بالتزامن مع دخول شاحنات آخر جيب للتنظيم في دير الزور لإجلاء من تبقى من المدنيين.