الأخبار المحلية

بدء تنفيذ اتفاق تسوية في الضمير بريف دمشق

17.04.2018 | 13:20

بدأ، يوم الثلاثاء، تنفيذ اتفاق تسوية بين الجيش النظامي وتنظيم "جيش الإسلام" في منطقة الضمير بريف دمشق.

وقالت وكالة (سانا) الرسمية إنه تم البدء بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط من مسلحي "جيش الإسلام" في الضمير، حيث قام 60 مسلحاً بتسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم.

وبينت الوكالة ان الاتفاق ينص على خروج حوالي١٠٠٠ مسلح من "جيش الإسلام" إلى جرابلس.

وكانت المعارضة المسلحة أعلنت قبل يومين التوصل لاتفاق مصالحة مع الجانب الروسي ينص على مغادرة المسلحين بلدة الضمير في القلمون الشرقي ريف دمشق.

وتحدثت مصادر اخرى ان مسلحي مدينة الضمير في القلمون الشرقي وافقوا على التسوية والتوجه نحو إدلب في مدة أقصاها ٤٨ ساعة، علما أن الاتفاق لا يشمل باقي مدن وبلدات القلمون الشرقي كالرحيبة والناصرية.

وكان النظام السوري وروسيا وجهوّا، مؤخراً رسالة إنذار لمسلحي المعارضة في القلمون الشرقي شمال شرقي دمشق، إما قبول حكم الدولة أو الرحيل عن المنطقة.

 بحسب نشطاء، كان قد تم التوصل في أول نيسان الجاري، إلى اتفاق مبدئي بين المعارضة المسلحة والجيش النظامي والجانب الروسي حول مصير الضمير، وبلدات القلمون الشرقي التي تسيطر عليها المعارضة.

وكان المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أعلن في آذار الماضي، أن مناطق جنوب دمشق والقلمون الشرقي في ريف دمشق ستكون المحطة المقبلة بعد الغوطة الشرقية.

وتعتبر منطقة القلمون الشرقي آخر معاقل المعارضة في ريف دمشق، تسيطر عليها فصائل من قوات "أحمد العبدو" و"جيش الإسلام" و"أحرار الشام"، وتسعى دمشق لعقد اتفاقات مصالحة في المنطقة.

وتبعد منطقة القلمون عن دمشق مسافة 40 كيلومترا باتجاه الشرق، وهي منفصلة عن الغوطة الشرقية الملاصقة تماما للعاصمة، التي خرج منها مسلحو المعارضة، بموجب اتفاق تسوية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

مهاجما دي ميستورا.. نيبينزيا: عليك أن تعمل على تسهيل العملية السياسية في سوريا وليس قيادتها

شنّ مندوب روسيا في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الثلاثاء, هجوما لاذعا على مبعوث المنظمة لسوريا ستيفان دي مسيتورا ودعاه لعدم التأثير على توجه المسار السياسي في سوريا، بل طالبه بتسهيله.

الجعفري : العدوان الاسرائيلي ياتي لدعم الارهابيين.. ونرحب باي مبادرة تحقن الدماء

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور بشار الجعفري، يوم الثلاثاء، أن عدوان إسرائيل الأخير على سوريا، ماهو الا استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية.