الاخبار السياسية
وزير الدفاع الإيراني: السعودية لا تلعب دوراً يؤهلها المشاركة في تسوية الأزمة السورية
قال وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان انه يجب على تركيا الاستجابة في حال طلبت السلطات السورية منها الانسحاب من أراضيها، مشيرا الى ان السعودية لا تلعب دوراً يؤهلها المشاركة في تسوية الأزمة السورية.
وأضاف دهقان في مقابلة مع قناة (روسيا اليوم) انه "اذا طلبت السلطات السورية، من القوات التركية الخروج من الأراضي السورية، فعليهم الاستجابة للطبل، وفيما عدا ذلك، فهم "معتدون، ولا يمكن للمعتدي أن يقرر نيابة عن الآخرين".
وكانت تركيا أطلقت معركة "درع الفرات" في اب الماضي، دعماً لفصائل معارضة مسلحة سورية، بهدف انهاء تواجد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والأكراد على حدودها.
وتعارض الحكومة السورية التدخل التركي في سوريا وتعتبره "عدوانا ", في حين اعلنت تركيا مرارا, على لسان عدد من مسؤوليها, ان العملية في شمال سوريا مستمرة حتى طرد "داعش"، وازالة كل الأخطار التي تهدد أمن تركيا من على الحدود المشتركة.
وأشار الوزير الايراني الى ان روسيا وإيران دخلتا سوريا بطلب رسمي من السلطات السورية، وقال "ذهبنا هناك لتقديم الدعم إلى الحكومة، وفي أي وقت رأت الحكومة السورية انها لم تعد بحاجة إلى قواتنا، فلن تكون هناك ذريعة للبقاء، أعتقد أن وزير الخارجية التركي بدلا من أن يتهرب من أخطاء حكومته، عليه أن يتحمل المسؤولية، ويرى لماذا تسببوا بكل هذه الأزمات في سوريا، لو أنهم لم يتركبوا الأخطاء في سوريا منذ البداية، لما اضطروا اليوم لإصلاح خطئهم بخطأ آخر".
وتقدم موسكو وطهران دعماً عسكرياً واقتصادياً للنظام السوري وتسانده في معاركه ضد التنظيمات المسلحة المنتشرة في البلاد.
وحول تسوية الأزمة السورية، قال دهقان، نحن نعتقد أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو أن نساعد في التوصل إلى حل سوري – سوري، السعودية لا تلعب ذلك الدور الذي يؤهلها للمشاركة في المفاوضات.
وفي سؤال عما اذا كان للسعودية دور في الحل، قال دهقان "السعودية ليس لها أي حدود مع سوريا"، مؤكدا ان ايران وروسيا وتركيا كانت متواجدة أثناء مفاوضات جنيف سابقاً.
وتتخذ السعودية موقفا معارضاً للنظام وتقدم الدعم للفصائل المسلحة، في وقت تتبادل كل من طهران والرياض الاتهامات والتهديدات في ظل وجود خلافات بينهما على عدة جزر في الخليج العربي.
وعما اذا كانت ايران سترسل قوات لحفظ الأمن الى حلب، اجاب دهقان ان "إيران لا تمتلك قوات هناك، هناك الجيش النظامي هو المسؤول عن هذه المهمة، وإذا اقتضى الأمر نحن سنقدم له الاستشارات العسكرية".
وكانت موسكو أعلنت أنها نشرت منذ الخميس قوات شرطة عسكرية في مدينة حلب، وستنفذ الكتيبة مهامها ضمن قوام مركز المصالحة الروسي العامل في سوريا وستعمل على توفير أمن عناصر نزع الألغام الروس وأمن المستشفى الميداني الروسي المتنقل وأمن القوافل الإنسانية, وفقا للوزارة.
وكان الجيش النظامي أعلن مساء الخميس 22 كانون الأول الحالي انتهاء عملية الإجلاء من شرق حلب، معلناً مدينة حلب منطقة خالية من السلاح والمسلحين.
سيريانيوز
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
احتجاجات وقطع طرقات في مناطق دير الزور والحسكة والرقة تنديداَ برفع سعر المحروقات
وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية
الامن الداخلي يوضح تفاصيل حول الأحداث داخل سجن عين العرب
من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد
سوريا تدعو للكشف عن مصير السوريين المختفين قسراً لدى إسرائيل
الشيباني: متمسكون بخيار الحل الدبلوماسي والعمل على انهاء الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية
الشيباني يبحث مع وزير خارجية الدنمارك التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار
وزير الخارجية الدنماركي يزور سوريا... واعادة افتتاح السفارة الدنماركية في دمشق


