الاخبار السياسية

تعرف على اهم بنود الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل

26.06.2026 | 23:32

تضمن الاتفاق الاطاري الذي وقع يوم الجمعة بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية على عدة بنود أهمها الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي والذي يبدأ عبر "منطقتين تجريبيتين".

وقالت السفارة اللبنانية في واشنطن في بيان لها الى الاتفاق ينص على ان تشهد المنطقتان انسحابا إسرائيليا، انتشارا الجيش اللبناني، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية.

وتعد هذه المرحلة اختبارا أوليا قبل الانتقال إلى انسحاب تدريجي من بقية الأراضي اللبنانية.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إحدى المنطقتين تقع "جنوب نهر الليطاني وخارج المنطقة الأمنية"، فيما تقع الثانية "شمال الليطاني".

وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي سيبقى حاليا على امتداد "الخط الأصفر"، ولن ينسحب في المرحلة الأولى من بعض المواقع الاستراتيجية، بينها قلعة الشقيف، على أن يتوسع الانسحاب لاحقا إذا نجحت المرحلة التجريبية.

كما ينص الاتفاق على أن تتولى "القوات المسلحة اللبنانية وحدها" مسؤولية الأمن في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل.

ويشكل ملف سلاح حزب الله أحد أبرز محاور الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الإطار يضع "عملية واضحة ومنظمة لاستعادة سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية"، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتحقيق استقرار دائم.

بدوره، قال نتنياهو أن إسرائيل "لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه"، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية ستمنع عودة عناصر الحزب إلى تلك المنطقة.

ويتضمن الاتفاق استحداث "مجموعة التنسيق العسكرية الثلاثية للبنان (MCG4L)"، وهي آلية جديدة تيسرها الولايات المتحدة لتنسيق تنفيذ الاتفاق بين الأطراف.

كما سيتولى الجيش الأميركي متابعة تنفيذ الاتفاق ميدانيا، إلى جانب تدريب الجيش اللبناني وتعزيز جاهزيته، فيما تستمر آلية الرقابة المشتركة التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل.

وترى واشنطن أن الإشراف الأميركي المباشر يمنح الاتفاق فرصا أكبر للنجاح مقارنة بالتفاهمات السابقة.

بحسب مصادر لصحيفة إسرائيل هيوم، فإن توسيع الانسحاب الإسرائيلي سيكون "مشروطا بنجاح المرحلة الأولى".

فإذا تمكن الجيش اللبناني من فرض سيطرته على المنطقتين التجريبيتين، وإزالة البنية العسكرية لحزب الله ومنع عودة عناصره، ستتم إضافة مناطق جديدة، وصولا إلى انسحاب تدريجي من بقية الأراضي اللبنانية.

يشار الى ان الحكومة اللبنانية تركز على أن الاتفاق يمثل إطارا لاستعادة السيادة الكاملة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة النازحين إلى مناطقهم، دون تقديمه باعتباره اتفاقا سياسيا أو معاهدة سلام بين البلدين.

سيريانيوز


TAG: