الاخبار السياسية

لافروف يعلن توقف العمليات العسكرية في حلب تمهيداً لعملية إنسانية كبيرة

08.12.2016 | 21:21

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الخميس، توقف العملية العسكرية في مدينة حلب تمهيداً  لعملية إنسانية كبيرة ستتم في المدينة.

وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي عقده بمدينة هامبورغ الألمانية، ان "العمليات القتالية للجيش النظامي شرق حلب توقفت، لأن عملية كبيرة جديدة تجري لإجلاء المدنيين من شرق حلب، فهناك قافلة تضم 8 آلاف شخص، إنها عملية كبيرة. وطريق سيرها 5 كم, أنا أتحدث عنها من هامبورغ، وهذه المعلومات وصلت، والزملاء من سوريا سيتحدثون بشكل مفصل".

وأشار الوزير الروسي إلى أن ا"لدول الغربية لم تقدم أي نقاط محددة من أجل تخفيف حدة الوضع الإنساني في المدينة. والولايات المتحدة تحاول خلال المباحثات إخراج " جبهة النصرة" من تحت الضربة."

وكانت عدة نداءات دولية ومحلية طالبت مؤخرا بوقف لإطلاق النار في المدينة التي تشهد هجوماً عنيفاً منذ منتصف تشرين الثاني الماضي من قبل الجيش النظامي الذي حقق تقدماً سيطر اثره على أكثر من 70% من مساحتها.

وتطرق لافروف الى حادثة استهداف المشفى الروسي في حلب، وقال "روسيا ضد استخدام المعايير المزدوجة في تقييم الضربات العسكرية على الإرهابيين في سوريا والعراق"، منوها إلى أن "التحالف الأمريكي تشكل فقط بعد قيام التنظيم بقتل عدد من المواطنين الأمريكيين".

وكانت موسكو, انتقدت يوم الثلاثاء, موقف الغرب ازاء استهداف مستشفى عسكري ميداني روسي في حلب, واصفة ردة فعله حيال الحادثة  بانها "محدودة ومتواضعة".

وأشار الوزير الروسي إلى أن الدول الغربية تحاول "تسييس" عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب السورية.

وحول التواصل مع واشنطن بشأن حلب، قال لافروف "تم التوصل إلى اتفاق لعقد لقاء يوم السبت القادم في جنيف بين خبرائنا العسكريين والدبلوماسيين لإنهاء العمل الذي يحدد طرق وأساليب إنهاء مشكلة شرق حلب على حساب خروج جميع المسلحين والمدنيين الراغبين بالخروج من حلب. جميع التفاصيل ستبحث يوم السبت في جنيف".

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قال في وقت سابق يوم الخميس، انه يأمل بالتوصل لاتفاق مع موسكو بشأن حلب.

وانتهت المحادثات بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي امس في مدينة هامبورغ الألمانية , بعد اتهامات روسية لواشنطن بسحبها  المقترحات الخاصة بحلب, والتي عرضها كيري على لافروف خلال لقائهما السابق بروما يوم الجمعة الماضي, الامر الذي نفته واشنطن.

ونوه لافروف الى انه على المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا التوقف عن عرقلة عملية التسوية السياسية في سوريا، داعيا الى تحديد موعد استئناف المفاوضات بين السوريين.

وكان لافروف اتهم دي ميستورا في وقت سابق بتقويض محادثات السلام السورية.

وانتهت آخر جولة من المفاوضات السورية السورية غير المباشرة في جنيف بشهر نيسان الماضي، إلا أنه لم يتحدد بعد موعداً دقيقاً لانطلاق الجولة القادمة، الا ان الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا كان تأمل بعقد جولة جديدة قبل نهاية آب الماضي، الأمر الذي لم يتحقق مع تعقد الأوضاع في حلب.

وأثارت التطورات بحلب ادانات دولية واسعة, حيث باتت تتصدر المباحثات, وسط تحميل موسكو المسؤولية, ومطالبات بوقف اطلاق النار وادخال مساعدات, الأمر الذي رفضته روسيا، معتبرة تطبيق أي هدنة أو ووقف لإطلاق النار في حلب مالم يتم الاتفاق على موعد وطرق دقيقة لخروج المسلحين كافة من المدينة، فرصة لهم لإعادة التموضع.

 

سيريانيوز