الأخبار المحلية

استمرار التصعيد العسكري بريف ادلب.. و جرحى بعمليات قصف واشتباكات

02.01.2018 | 17:26

شهدت عدة قرى بريف ادلب, يوم الثلاثاء, تصعيداً عسكرياً للجيش النظامي  من قصف ما أدى إلى سقوط جرحى في جسر الشغور, وسط انفجار طال منطقة الدانا, بالتزامن مع تقدم حققه النظامي في الريف الجنوبي, مسيطرا على قرى, بعد معارك مع مقاتلي المعارضة المسلحة.

وأفادت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي, أن 24 شخص أصيبوا إثر قصف صاروخي على السوق المركزي في جسر الشغور بريف ادلب.

وأضافت أن بلدة بداما تعرضت لقصف مصدره قوات النظام في معسكر جوبن بسهل الغاب.

وتابعت أن الطيران الروسي شنّ عدة غارات جوية على مدن معرة النعمان وسراقب وخان شيخون, وبلدات معرشورين وتل مرديخ وتلمنس في ريفي ادلب الجنوبي والشرقي.

وذكرت المصادر أن الجيش النظامي المتمركز في جبل زين العابدين بريف حماه استهدف أطراف بلدتي التح و تحتايا في ريف ادلب الجنوبي الشرقي بالصواريخ.

من جهتها, أفادت مصادر موالية على مواقع التواصل الاجتماعي أن عدة غارات جوية استهدفت مواقع مسلحي هيئة تحرير الشام , في التمانعة و محيطها و معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وأضافت أن الطيران الحربي استهدف مواقع تنظيم "جبهة النصرة" في مرديخ وخان شيخون ومعرشورين والتمانعة وكفر سجنا بعدة ضربات جوية.

وفي السياق نفسه, أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة عن مقتل مسؤول "لواء المجاهدين" التابع لـ"فيلق الشام" علاء نجار, إثر انفجار عبوة ناسفة، زرعها مجهولون في سيارته، ببلدة الدانا في ريف ادلب الشمالي.

وتزامنا مع ذلك, اشارت المصادر الى ان الجيش النظامي حقق تقدما في الريف الجنوبي الشرقي, حيث سيطر على قرى الزرزور , وأم الخلاخيل , و شم هوا , بعد اشتباكات مع  مسلحي "جبهة النصرة"..

وتشهد عدة مناطق بريف ادلب  منذ الايام الماضية تصعيد في عمليات القصف, مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى, وسط حركة نزوح من الأهالي هربا من العمليات العسكرية.

 وتوصلت الدول الضامنة خلال اجتماع استانا في أيلول الماضي لاتفاق  حول  إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا لمدة ستة أشهر, قابلة للتمديد, وهي ادلب و مناطق في شمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية، وعلى الحدود السورية مع الأردن في محافظة درعا.

سيريانيوز     

إسرائيل تعلن تفخيخ نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" وتحمل لبنان مسؤولية حفر الأنفاق

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، اكتشاف نفق هجومي آخر لـ"حزب الله" امتد من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل، في اطار العملية التي اطلقها باسم "درع الشمال"، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حفرها.