الاخبار السياسية

التحالف: مفاوضات بين "قسد" و "داعش" بشأن المدنيين الرهائن في الرقة

11.10.2017 | 22:01

كشف التحالف الدولي, يوم الأربعاء, عن مفاوضات تجرى قوات "سوريا الديمقراطية", المدعومة أمريكياً, وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش), بشأن إمكانية تامين خروج امن للرهائن المدنيين المحتجزين لدى التنظيم في الرقة.

وأوضح متحدث باسم التحالف الكولونيل ريان ديلون, في تصريح لوكالة (رويترز), إن "مسؤولين في المجلس المدني بالرقة, الذي سيحكم المدينة بعد خروج المتشددين, يتفاوضون على توفير ممر آمن لخروج آلاف المدنيين المحتجزين رهائن".

وشدد المتحدث باسم التحالف على ان التحالف "لن يفاوض لانسحاب المقاتلين من الرقة".

وتواردت انباء في وقت سابق بان "قسد" و "داعش" يسعيان إلى التوصل لاتفاق بشأن إخراج من تبقى من عناصر التنظيم والمدنيين الراغبين في ذلك من وسط الرقة إلى ريف دير الزور الشرقي،

واشارت الانباء , التي تداولها ناشطون, الى وصول حافلات إلى أطراف الرقة الشرقية وشمال المدينة، تمهيدا لإطلاق عملية نقل "داعش"، في حال تمكن الطرفين من بلوغ اتفاق نهائي.

ورجح متحدث باسم التحالف أن يدافع مقاتلو تنظيم "داعش" عن مدينة الرقة حتى الموت, لكنه أوضح أن بعض المتشددين المحليين "استسلموا في الفترة الأخيرة مع تقدم القوات المدعومة من واشنطن إلى معاقلهم".

وأضاف أنه يعتقد أن "ما يصل إلى 400 متشدد لا يزالون في قطاع صغير من الرقة تحاصره قوات "قسد".

واطلقت قوات "قسد", الاحد الماضي, المرحلة الأخيرة من معركة الرقة لاستعادتها من قبضة  (داعش),  مشيرة إلى أن 85% من الرقة باتت تحت سيطرتها, متعهدة بأن الإعلان عن تحرير المنطقة بالكامل سيكون خلال ايام.

من جانبه، أعلن مدير العمليات في التحالف الجنرال جوناثان براغا, أن "مجلس الرقة المدني (التابع لقسد) وبالتنسيق مع شيوخ العشائر، يجري مشاورات بحثا عن الطريق الأفضل لحماية المدنيين المحتجزين لدى "داعش".

واشار الى ان " التحالف ملتزم بدحر "داعش"، مع اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين".

وسبق أن أفادت وسائل الإعلام بأن مسلحي "داعش" يحتجزون رهائن مدنيين في ملعب الرقة.

وخسر "داعش" مساحات واسعة من اراضيه في العراق وسوريا, حيث أوشك على الانهيار بعد هزائمه الأخيرة,  وأصبح وجوده في الرقة الآن محصورا في مساحة ضئيلة, بعد عمليات عسكرية شنها المقاتلون الاكراد, بدعم من التحالف.

كما يواجه "داعش" في دير الزور الغنية بالنفط, عمليتين عسكريتين منفصلتين بهدف طرده من المحافظة, الاولى تشنها القوات النظامية, المدعومة من روسيا, والثانية قوات "قسد", المدعومة من التحالف.

 

 



TAG: