الأخبار المحلية

تربية الباب: إدخال اللغة التركية في المنهاج الدراسي.. وشهادات الطلاب معترف بها

09.10.2017 | 20:33

أعلنت مديرية التربية  في مدينة الباب شرق حلب عن إدخال اللغة التركية في المنهاج الدراسي لكافة المراحل التعليمية, مشيرة إلى أن شهادة الطلاب سيتم الاعتراف بها بالجامعات التركية.

وأوضح مدير التربية والتعليم في المدينة أحمد الكرز، في تصريحات صحفية, انه تم استبدال اللغة الفرنسية باللغة التركية في مناطق سيطرة “درع الفرات” بمنطقة الباب، كما تم إدخال اللغة الانكليزية في المنهاج الدراسي.

وعن سبب ادخال اللغة التركية للمنهاج, اشار مدير تربية الباب الى ان السبب جاء بحكم علاقة الصداقة مع المواطنين الأتراك

ولفت مدير تربية الباب الى ان "شهادات الطلاب الدراسية  ستكون مقبولة بالجامعات التركية, حيث يمكن للطالب السوري ان يفاضل بسعر الطالب التركي بالجامعات والمتفوقين دراستهم مجانا , كما سيكون هناك منح للمتفوقين والفقراء".

وبلغ عدد الطلاب السوريين المقيدين لدى الجامعات التركية في العام الدراسي الحالي (2016-2017)،  قرابة 15 ألف طالب، حصل أكثر من 3 آلاف طالب منهم على منح دراسية للعام ذاته, بحسب مجلس التعليم العالي في تركيا.

وأضاف انه تم "تجهيز عدد من المدارس في منطقة الباب, وتوجه اليها 16 الف طالب , ومن المتوقع ان يكون العدد قابل للازدياد".

واشار الى المساعي لتطوير المعلم  حيث تمت إقامة دورات للمعلمين لادخال مفاهيم جديدة واساليب في التعليم , فضلا عن مساعي لتطوير العملية التعليمية, ليس كمان كان في عهد تنظيم "داعش" او عهد النظام السوري".

يذكر، ان نحو 12 ألف طالب وطالبة، سيتوزعون على 10 مدارس، بعد أن بدأ الدوام الإداري واستقبال طلبات تسجيل الطلاب اليوم الإثنين, بحسب ماذكرته مصادر معارضة.

يشار الى ان مدينة شرق حلب تقع ضمن مناطق "درع الفرات", المدعومة من تركيا, منذ شباط عام 2017, بعدما كانت خاضعة تحت سيطرة "داعش".

سيريانيوز

 


TAG:

القمامة تتكدس في مناطق بريف دمشق.. والجهات المسؤولة تعزيها لنقص العمالة 

تتفشى مظاهر انتشار القمامة في مناطق عديدة بريف دمشق كجرمانا وقدسيا, حيث تتكدس القمامة في الحاويات وحولها وعلى الارصفة مما ادى الى انبعاث الروائح النتنة ووجود الحشرات, فيما تعاني الجهات المسؤولة عن هذا الامر من نقص العمالة.

ضباط إسرائيليون في موسكو لشرح أسباب تحطم الطائرة الروسية.. وبوتين يرفض استقبالهم

سلم وفد عسكري اسرائيلي، خلال زيارته لموسكو، الجانب الروسي، معلومات حول حادثة اسقاط الطائرة الحربية الروسية فوق الاجواء السورية، الا ان الرئيس فلاديمير بوتين رفض استقبال هذا الوفد، وذلك عقب تحميل موسكو اسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة قبل 4 أيام.