الأخبار المحلية

النظامي يستعيد كامل حوض الفرات وعشرات القرى بريف دير الزور من "داعش"

07.12.2017 | 12:02

واصل الجيش النظامي, يوم الأربعاء, عملياته العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش), في ريف دير الزور, حيث تمكن من استعادة السيطرة على كامل حوض الفرات وعدد من القرى والبلدات.

ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر عسكري, لم تسمه, قوله ان النظامي سيطر بالتعاون مع القوات الحليفة على كامل حوض الفرات, وبلدات وقرى مدينة الجلاء وقصور أم سابا والصفصافة وعجرجة وحقل الورد والصالحية والصبخة والطوطحية والعباس والمرعي وشمر واللايج والقطعة والطارش وجبل نسورية والبقعان والرمادي وتل بني وتل خنزير والحسرات والعليوي والغبرة والعشاير والحرية وقلعة ماري والسيال إضافة إلى تأمين أتوستراد ديرالزور الميادين والميادين البوكمال”.

وجاء ذلك عقب اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة على ضفتي الفرات بسوريا انتهت .

كما اشارت  وزارة الدفاع الروسية الى استعادة كافة الاراضي من تنظيم "داعش", بعدما قامت القوات السورية بدحر المسلحين المتبقين في دير الزور, وتم استعادة بلدات الصالحية والخرطية والقطعة ومصالحة، والتقت بالقوات الحكومية، التي تقدمت من الجنوب.

وتواجه دير  الزور حملتين منفصلتين ضد تنظيم "داعش", الاولى تشنها القوات الكردية, المدعومة من التحالف الدولي, والتي تمكنت من استعادة ريف دير الزور الشمالي, والأخرى تشنها القوات النظامية, المدعومة من روسيا.

وتمكن الجيش النظامي,  في 5 أيلول الماضي من الوصول إلى مدينة دير الزور وفك الحصار عن المدينة, في اطار حملة عسكرية, بالتعاون مع القوات الجوية الروسية.

كما تمكن الجيش النظامي في 9 تشرين الثاني استعادة مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور بالكامل من جديد من قبضة"داعش".

سيريانيوز

 

 



TAG:

عقب حريق مخيمات البقاع.. "هيئة التفاوض" تطالب بتدخل أممي لدعم اللاجئين السوريين

طالبت "هيئة التفاوض" المعارضة, الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري وتقديم الدعم العاجل للاجئين السوريين في لبنان, بسبب الظروف السيئة التي يعانون منها, على خلفية الحريق الذي نشب في مخيمات اللاجئين في البقاع, واسفر عن مقتل اطفال

"هيومن رايتس": الأردن يرفض إدخال العالقين بمخيم الركبان ويعيق إدخال المساعدات لهم

سلطت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو 55 ألف سوري في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, الذي "يرفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم".