الأخبار المحلية

حيدر: لا مصالحة في حرستا حالياً.. والرد على الاعتداءات يكون عسكرياً

08.01.2018 | 17:24

 أعلن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر, يوم الاثنين, أن منطقة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق "أبعد ما تكون حاليا عن إنجاز اتفاق تسوية ومصالحة" جراء خرق فصائل المعارضة فيها اتفاق منطقة تخفيف التوتر.

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية, عن الوزير حيدر ,قوله أن التنظيمات المسلحة في حرستا والتي كانت ضمن منطقة تخفيف التوتر قامت باعتداءات "منتظمة ومتكررة" على نقاط للجيش السوري ومؤسسات الدولة واستهدفت المدنيين في الأحياء والضواحي السكنية بدمشق ومحيطها بعشرات القذائف.

وأضاف أن "المسلحين أثبتوا بالتجربة أنهم لا يريدون تحويل منطقة حرستا إلى منطقة مصالحة حقيقية وكانوا خلال الفترة الماضية يقدمون الحجج الواهية لعرقلة إنجاز اتفاق مصالحة فيها ".

وأشار الوزير حيدر إلى أن الرد على اعتداءات المسلحين يكون بـ "العمل العسكري" كما يجري حاليا على ساحة حرستا "دون إغلاق باب المصالحة وإن كنا لا نعول عليها كثيرا في هذه المرحلة", لافتا إلى أن منطقة جنوب دمشق بما فيها مخيم اليرموك هي أيضا من الملفات العالقة التي تعثر فيها إنجاز اتفاق تسوية بسبب التنظيمات المسلحة.

وتتواصل العمليات العسكرية على مدار أيام من قصف ومعارك في محيط إدارة المركبات في حرستا, حيث تمكن الجيش النظامي من فك الحصار عن الإدارة يوم الأحد، عقب غارات ليلية وعملية نوعية نفذتها قوات المهام الخاصة.

وبدأت منذ أسبوع المرحلة الثانية من معركة "بأنهم ظلموا"، وتمكنت إثرها فصائل معارضة من توسيع نطاق سيطرتها على أجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا.

 وتتعرض مناطق سكنية قريبة من حرستا لاسيما ضاحية الأسد ومخيم الوافدين لسقوط عشرات القذائف المتفجرة مصدرها مواقع الفصائل المقاتلة في حرستا والغوطة الشرقية ما أدى إلى سقوط ضحايا من قتلى وجرحى و أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

ويأتي التصعيد في محيط دمشق، رغم توصل الدول الضامنة للهدنة خلال اجتماع استانا في منتصف أيلول الماضي, لاتفاق حول إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا وهي الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة, لمدة 6 أشهر قابل للتمديد .

 

سيريانيوز