الأخبار المحلية

مقتل سبعة من عناصر الدفاع المدني في مناطق المعارضة "الخوذ البيضاء"

12.08.2017 | 14:10

قتل سبعة عناصر من "الخوذ البيضاء" الدفاع المدني السوري العامل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، برصاص مجهولين تسللوا الى احد مراكزهم في شمال غرب البلاد، حسبما أعلنت المنظمة السبت.

ووقع الاعتداء فجر السبت في مدينة سرمين التابعة لمحافظة ادلب.

 وذكرت المنظمة على موقعها الالكتروني "تعرض مركز الدفاع المدني السوري في مدينة سرمين بريف إدلب لهجوم مسلح مجهول فجر السبت 12 آب 2017، ما أسفر عن ارتقاء 7 متطوعين"

كما أشارت المنظمة إلى قيام المجموعة المهاجمة بسرقة سيارتين من نوع فان وخوذ بيضاء وقبضات لاسلكي.

ولم تتوافر معلومات حول السبب ان كان بدافع السرقة ام لاغراض سياسية.

ونشرت المنظمة صور تظهر جثث اشخاص غارقة بالدماء.

وشارك العشرات في تشييع المسعفين في سرمين، حسبما افاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان. و"بكى الكثيرون وهم يطلقون الشتائم بحق المعتدين". واغلق المركز الذي تعرض للاعتداء.

 

وشارك العشرات في تشييع المسعفين في سرمين، حسبما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان. وبكى الكثيرون وهم يطلقون الشتائم بحق المعتدين. وأغلق المركز الذي تعرض للاعتداء.

تم ترشيح "الخوذ البيضاء" لجائزة نوبل للسلام عام 2016، لكنهم لم يفوزوا. غير أن عناصر الدفاع المدني البالغ عددهم نحو ثلاثة آلاف متطوع والناشطين في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في سوريا حصلوا على إشادة عالمية بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام حول العالم وهم يبحثون عن عالقين تحت أنقاض الأبنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المشافي.

وبدأت "الخوذ البيضاء" العمل في العام 2013. ويعرف متطوعو الدفاع المدني منذ العام 2014 باسم "الخوذ البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

 

أ ف ب


RELATED NEWS
    -

الاسد: المواقف الدولية حيال سوريا تبدلت.. والمشاريع الغربية مع الاخوان فشلت

تطرق الرئيس بشار الاسد خلال كلمته, بمناسبة افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين, الى عدة امور اهمها فشل المخططات الغربية مع الاخوان والمواقف الدولية تجاه سوريا واستمرار محاربة الارهاب والوضع الاقتصادي في البلاد

وسط تقدم..الجيش اللبناني و"حزب الله" يستأنفان المعركة ضد "داعش" عند الحدود السورية

تواصلت العمليات العسكرية لليوم الثاني على التوالي التي شنها الجيش اللبناني و "حزب الله" اللبناني, ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش), عند الحدود السورية, تم من خلالها السيطرة على عدد من المرتفعات والتلال.