مساهمات القراء - قصص قصيرة

ابو الامين الغشاش ... بقلم : ماجد جاغوب

29.01.2016 | 00:49

 اعلن ابو الامين من خلال اهل بلدته انه يرغب ببيع بقرته وحضر رجل غريب لشراء بقرة ابو الامين الذي اخبره ان بقرته تحلب 50لتر حليب يوميا 25صباحا و25مساءا واصر على ان يبيت عنده المشتري ليلة ليشاهد بأم عينه انتاج البقرة

 

 وكان ابو الامين قد ترك البقره عدة ايام على حالها دون ان يحلبها لانه يتوقع حور مشتري والبقرة أصلاً لا تنتج سوى 10لتر حليب يوميا وفي الصباح حضر ابو الامين مع الضيف ومن مسافة بعيده طلب من زوجته وابنه مباشرة العمل وحلب البقرة وفعلا كان هناك 25جره فخاريه صغيره (مغطاس ) سعة 1لتر بجانب الجدار والولد يناول والدته لتحلب من البقرة في المغاطيس واحد تلو الاخر حتى امتلأت جميعها والضيف سعيد بانه سيشتري البقرة المباركة

 

 

 وللتأكيد بعد انتهاء عملية حلب البقرة ومغادرة ام الامين وابنها تفحص ابو الامين والمشتري جميع المغاطيس ليتأكد انها ممتلئة بالحليب وجاهزه للبيع ودفع الرجل ثمن البقرة  لابو الامين بسعر مضاعف عن اي بقره عاديه وغادر يقود البقره الى قريته

 

 

وفي اليوم التالي كان المسكين متفائلاً واحضر الاوعية لملئها بالحليب ولكن كانت الصدمة ان البقره حلبت فقط 5لترات في الصباح و5لترات في المساء وقال الرجل لنفسه ربما الحالة النفسية  للبقرة بسبب تغير المكان ولكن الامر استمر اسوعا على هذا الحال واستفسر الرجل من اهل قرية ابو الامين وكانت الصدمه بقرة ابو الامين معروف عنها انها تنتج 10لترات يوميا ولكن الحيله ان ابو الامين كان قد ملأ (المغاطيس )بالماء بنسبة 80% وانطلت الحيله على المشتري المسكين ليدرك ان ابو الامين اسم غير مناسب لمن باعه البقرة  والله المستعان



https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts


عن السيادة واخواتها ..؟!

بينما كانت الرفيقة هند الطريف عضو اللجنة المركزية للحزب تعقد اجتماعا مع اعضاء النقابات المهنية بالرقة على بعد مئات الكيلومترات من المدينة التي بقيت لسنوات طويلة تحت سيطرة داعش وخارجة كليا عن سيطرة الدولة ، كان مهندسون امريكيون يعملون بجانب عناصر من قوات "سوريا الديمقراطية" في بناء جسر في محيط المدينة.