الاخبار السياسية

ايران: خطة امريكا لتقسيم سوريا فشلت مع تحرير حلب

18.12.2016 | 19:14

قال مساعد رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري يوم الأحد، أن خطة امريكا في تقسيم سوريا واسقاط الحكومة الشرعية واحلام الشرق الاوسط الكبير الأمريكي فشلت مع تحرير مدينة حلب.

وأوضح جزائري حسب وكالة (تسنيم) الإيرانية، أن تجربة الحرب والمقاومة في سوريا واليوم في حلب تحمل الكثير من الدروس، قائلا، ان دفاع الحكومة والشعب في سوريا في وجه هذه الهجمة الاجنبية الشاملة كالدفاع في مرحلة الدفاع المقدس بإيران، اثبت انه في حال وجود عزيمة المقاومة لدى اي شعب لن يمتلك العدو قدرة الوقوف امام ذلك الشعب رغم امكانياته.

وكان الرئيس بشار الأسد تلقى يوم الأربعاء, اتصالا هاتفيا من الرئيس حسن روحاني, هنأه فيه على "التقدم الكبير" الذي حققه الجيش النظامي في مدينة حلب، وقد اشاد الأسدخلال الاتصال بالدعم الايراني لسوريا وشعبها في الحرب ضد الارهاب في مختلف المجالات العسكرية والاقتصادية ما عزز وساهم بشكل كبير بـ "انتصارات" الجيش النظامي.

وأضاف جزائري، مما لاشك فيه أن الانتصار في حلب يعتبر نصرا عظيما واستراتيجيا في الحرب الاقليمية حيث ان نتائجها ستبقى قدوة يحتذى بها وتسجل في التاريخ.

وحقق الجيش النظامي مدعوماً من روسيا، خلال اقل من شهر , تقدماً كبيراً في حلب وبسط سيطرته على مساحات كبيرة من المدينة الشرقية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن القوات السورية أصبحت قريبة من استكمال العملية العسكرية في شرق مدينة حلب.

وتعتبر إيران من الدول الداعمة للحكومة السورية ماليا وسياسيا وعسكريا, في حين تتهمها المعارضة السورية ودول عربية وغربية بتأجيج الصراع في البلاد من خلال دعم سوريا عسكريا.

 

سيريانيوز


الحكومة تناقش مشروعين يتعلقان باحداث المؤسسة السورية للحبوب وغرف التجارة

ناقش مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية يوم الثلاثاء, مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم المؤسسة السورية للحبوب تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك...

احتجاجات في لبنان ضد اليد العاملة السورية.. ووزارة العمل اللبنانية ترد

ازدادات, في الأسابيع الاخيرة, حركة الاحتجاج في عدة مناطق بلبنان, ضد ارتفاع نسبة البطالة وتوظيف المؤسسات التجارية والمطاعم في لبنان لليد العاملة السورية على حساب المحلية, وتردي الأوضاع الاقتصادية, ما حدا بوزارة  العمل اللبنانية إلى الرد على ذلك.